الطعن الرابع :
ونذكر جملة من مصادرهم غير التفاسير مثالا : شرح صحيح مسلم للنووي 9 ـ 181 ، والجامع الكبير للسيوطي 8 ـ 293 و 295 ، ومسند أحمد بن حنبل 3 ـ 356 ، و 4 ـ 436 ، والموطأ لمالك 2 ـ 30 ، والفائق للزمخشري 1 ـ 331 ، وتاريخ ابن خلكان 1 ـ 359 ، والمحاضرات للراغب الأصفهاني 2 ـ 94 ، وفتح الباري لابن حجر 9 ـ 141 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 93. وأورد جملة أخرى منها العلامة المجلسي ( ره ) في المتن. وفي هذا كفاية لمن ألقى التعصب وراء ظهره
وقد أجمع أهل البيت عليهم السلام على دوام شرعيتها ، كما ورد في الأخبار المتواترة (1).
وقال الفخر الرازي في التفسير (2) : اتفقت الأمة على أنها كانت مباحة في ابتداء الإسلام ، قال : و (3) روي عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه لما قدم مكة في عمرته تزين نساء مكة ، فشكا أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله طول العزبة ، فقال : استمتعوا من هذه النساء (4).
وقد صرح بهذا الاتفاق كثير من فقهاء الإسلام.
وروى مسلم في صحيحه (5) ، وابن الأثير في جامع الأصول (6) ، عن قيس ، قال : سمعت عبد الله (7) يقول : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
ونصب الإنصاف بين عينيه وألقى السمع وهو شهيد.
(1) انظر : الكافي 2 ـ 44 ، التهذيب 2 ـ 189 ، الاستبصار 2 ـ 29 ، من لا يحضره الفقيه 3 ـ 149 ، الخصال 1 ـ 75 ، 106 ، 396 ، الاحتجاج 2 ـ 306 ، 311 ، قرب الإسناد : 21 ، 77 ، 109 ، 110 ، 159 ، 160 ، 161 ، تحف العقول : 355 ، معاني الأخبار : 225 ، فقه الرضا (ع): 30 ، المحاسن : 330 ، السرائر : 483 ، تفسير علي بن إبراهيم 1 ـ 136 ، 2 ـ 207 ، تفسير العياشي 1 ـ 233 و 234 ، المقنع للصدوق والهداية ، والانتصار للسيد المرتضى ، والمراسم لابن يعلى سلار الديلمي ، والمبسوط والنهاية للشيخ الطوسي ، والتحرير للعلامة الحلي 2 ـ 27 ، وشرح اللمعة الدمشقية 2 ـ 82 ـ حجرية ـ ، والحدائق الناضرة 6 ـ 152 ، وجواهر الكلام 5 ـ 165 ، ورسالة المتعة للشيخ المفيد ـ 1 ـ ، وغيرها كثير.