مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 571 / 698
22px
عدد الكلمات: 327 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص571

الطعن الأول :

ضئضئ صدق وضؤضؤ صدق ، وحكى بعضهم : ضئضيء بوزن قنديل يريد أنه يخرج من نسله وعقبه ، ورواه بعضهم : بالصاد المهملة وهو بمعناه [1].

يمرقون من الدين .. أي يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه كما يمرق السهم الشيء المرمي به ويخرج منه [2] ، وستأتي الأخبار في ذلك مشروحة في باب كفر الخوارج [3].

وقال في الصراط المستقيم [4] : ذكر الموصلي في مسنده ، وأبو نعيم في حليته ، وابن عبد ربه في عقده ، وأبو حاتم في زينته ، والشيرازي في تفسيره المستخرج من الاثني عشر تفسيرا : أن الصحابة مدحوا رجلا بكثرة العبادة فدفع النبي صلى الله عليه [ وآله ] سيفه إلى أبي بكر وأمره بقتله ، فدخل فرآه يصلي فرجع ، فدفعه إلى عمر وأمره بقتله ، فدخل فرجع ، فدفعه إلى علي عليه السلام فدخل فلم يجده ، فقال صلى الله عليه [ وآله ] : لو قتل لم يقع بين أمتي اختلاف أبدا.

وفي رواية أخرى : لكان [5] أول الفتنة وآخرها.

فما أقدم عليه أبو بكر من الرجوع من دون أن يقتله ـ لكونه يصلي ـ لا ريب في أنه مخالفة ظاهرة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن أمره بقتله [6] كان بعد أن وصفه أبو بكر بالصلاة والخشوع ، فلم يكن صلاته شبهة توهم دفع القتل ، بل هو تقبيح صريح لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتله ، وتكذيب لما يتضمنه ذلك من وجوب قتله ، وأفحش منه رجوع عمر بن الخطاب معتذرا بعين ذلك الاعتذار الذي ظهر بطلانه ثانيا أيضا بأمره بالقتل بعد رجوع أبي بكر ، واعتذاره ولزمهما بتلك المخالفة الشركة في آثام من خرج من ضئضئ هذا الرجل من الخوارج إلى

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) وجاء أيضا في لسان العرب 1 110. ↩
  2. (2) ذكره في النهاية 4 320 ، ولسان العرب 10 341 ، وغيرهما. ↩
  3. (3) بحار الأنوار 33 421 428. ↩
  4. (4) الصراط المستقيم 3 8. ↩
  5. (5) في المصدر : وفي قول آخر : لو قتل لكان .. ↩
  6. (6) لا توجد في (س) : بقتله. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.