مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 525 / 698
22px
عدد الكلمات: 333 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص525

الطعن الأول :

الحميدي من نسخة ـ عليها عدة سماعات وإجازات تاريخ بعضها سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ما هذا لفظه ـ : قال : قال ابن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس [1] ـ في رواية : ثم بكى حتى بل دمعه الحصى ـ ، فقلت : يا ابن عباس! وما يوم الخميس؟. قال : اشتد برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وجعه ، فقال : ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا. فتنازعوا ـ ولا ينبغي عند نبي تنازع ـ [2]. فقالوا : ما شأنه ، هجر؟ استفهموه؟. فذهبوا يرددون عليه ، فقال : ذروني [3] .. دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه.

وفي رواية من الحديث الرابع من الصحيحين : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وبين كتابه.

وروى حديث الكتاب ـ الذي أراد أن يكتبه رسول الله صلى الله عليه وآله لأمته لأمانهم من الضلالة عن رسالته ـ [4] جابر بن عبد الله الأنصاري ـ في المتفق عليه من صحيح مسلم ـ فقال في الحديث السادس والتسعين من إفراد مسلم من مسند جابر بن عبد الله ما هذا لفظه : قال : ودعا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] بصحيفة عند موته فأراد أن يكتب لهم كتابا لا يضلون بعده ، وكثر اللغط [5] وتكلم عمر ، فرفضها صلى الله عليه [ وآله ].

وقال رضي الله عنه في كتاب الطرائف [6] : من أعظم طرائف المسلمين أنهم شهدوا جميعا أن نبيهم أراد عند وفاته أن يكتب لهم كتابا لا يضلون بعده أبدا وأن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لا توجد في المصدر : وما يوم الخميس. ↩
  2. (2) في المصدر : فتنازعوا ، فقال : لا ينبغي عندي التنازع. ↩
  3. (3) في ( ك ) : ردوني. ↩
  4. (4) في كشف اليقين : رسالة بلا ضمير . ↩
  5. (5) جاء في حاشية ( ك ) : اللغط : صوت وضجة لا يفهم معناه. نهاية. انظر : النهاية لابن الأثير 4 ـ 257. ↩
  6. (6) الطرائف : 431 433. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.