الطعن الأول :
ومسلم [1] في كتاب الوصايا ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : لما حضر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ـ وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ـ ، قال النبي صلى الله عليه [ وآله ] : هلم أكتب لكم كتابا .. وساق الحديث مثل ما مر آنفا.
وروى مسلم [2] في الكتاب [3] المذكور ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : ائتوني بالكتف والدواة ـ أو اللوح والدواة ـ أكتب [4] كتابا لن تضلوا بعده أبدا. فقالوا : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يهجر.
وقد حكى في جامع الأصول [5] الأخبار [6] في هذا المعنى ، عن البخاري [7] ومسلم [8].
وروى السيد بن طاوس قدس الله روحه في كتاب كشف اليقين [9] من كتاب الجمع بين الصحيحين : جمع الحافظ محمد بن أبي نصر بن عبد الله
- (1) صحيح مسلم 5 76 [ 3 1259 دار إحياء التراث ] كتاب الوصية ، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه ، وذكره البخاري في صحيحه أيضا 4 7. وانظر : مسند أحمد بن حنبل 1 224 و 336 ، وطبقات ابن سعد 2 37. ↩
- (2) صحيح مسلم 5 76 [ 3 1259 دار إحياء التراث ] ، وجاء في مسند أحمد بن حنبل 1 355 ، وطبقات ابن سعد 2 37 ، وغيرهما. ↩
- (3) خ. ل : الموضع. ↩
- (4) في المصدر : أكتب لكم. ↩
- (5) جامع الأصول 11 69 71 حديث 8533 ، وفي الطبعة الأخرى منه حديث 8597 من نفس المجلد. ↩
- (6) كذا. ↩
- (7) صحيح البخاري 6 11 12 [ دار الشعب ]. ↩
- (8) صحيح مسلم 3 1257 1259 [ دار إحياء التراث ]. ↩
- (9) كشف اليقين : 204. ↩