مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 518 / 698
22px
عدد الكلمات: 509 · ~3 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص518

خاتمة في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله

أما كنت معنا بخيبر؟. قال : بلى والله كنت معكم ، فإن رسول الله (ص) بعث أبا بكر إلى خيبر ، فسار بالناس وانهزم ورجع. قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، وذكر جملة أحاديث ، منها : ما رواه في 3 ـ 38 بسنده عن جابر : أن النبي (ص) دفع الراية يوم خيبر إلى عمر فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه. وذكره في كنز العمال 5 ـ 284 عن بريدة. وانظر : تاريخ ابن جرير 2 ـ 300 بطريقين ، والنسائي في خصائصه : 5 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 6 ـ 150 ، والمحب الطبري في الرياض النضرة 2 ـ 187 ، وهذا متفق عليه في وقعة خيبر لم يرتب به ذو مسكة.

انظر : كنز العمال 5 ـ 283 ـ 284 ، 6 ـ 394 ، وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وابن ماجة والبزار وابن جرير ، وصححه الطبراني في الأوسط ، والحاكم والبيهقي في الدلائل والضياء المقدس. وأورده في مجمع الزوائد للهيثمي 2 ـ 151 ، 9 ـ 124 ، وذكر له عدة روايات.

وعن عائشة ـ كما في كنز العمال 5 ـ 274 ـ أنها قالت : كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ... ثم أنشأ ـ يعني أبا بكر ـ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد ـ أي رجع وفر ـ.

ونحن نقول : نأخذ بإقرارها وإقراره دون ادعائهم ، مع أنه ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ـ كما في شرح الجامع الصغير 3 ـ 458 للمناوي ـ : خمس ليس لهن كفارة : الشرك بالله ، والفرار من الزحف .. إلى آخره.

ولنختم بحثنا بإيراد ما أورده الطبري في تاريخه 4 ـ 52 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 ـ 18 ، والمسعودي في مروج الذهب 1 ـ 414 ، وأبو عبيدة في الأموال : 131 ، وابن عبد ربه في العقد الفريد 2 ـ 254 .. وغيرهم.

ذكروا عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال : دخل على أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه ، فأصابه مهتما ... وفيه : قال أبو بكر : .. أجل إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن : فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب! ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، وأني كنت وإن قتلته سريحا ، أو خليت نجيحا ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ـ يريد عمر وأبا عبيدة ـ فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.

وأما اللاتي تركتهن : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا كنت ضربت عنقه ، فإنه تخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه ، ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد ، ووددت أني وجهت خالد بن الوليد إلى الشام كنت وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدي

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.