مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 513 / 698
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص513

خاتمة في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله

يا خليفة رسول الله؟!. فاشتد غضبه وقال : إي والله ، هو خيرهم وأنت شرهم ، أما والله لو وليتك لجعلت أنفك في قفاك ، ولرفعت نفسك فوق قدرها حتى يكون الله هو الذي يضعها ، أتيتني وقد دلكت عينيك تريد أن تفتنني عن ديني ، وتزيلني عن رأيي ، قم لا أقام الله رجليك ، أما والله لئن عشت فواق ناقة وبلغني أنك غمضته [1] فيها أو ذكرته بسوء لألحقنك بخمصات [2] قنة حيث كنتم تسقون [3] ولا تروون ، وترعون ولا تشبعون ، وأنتم بذلك مبتهجون [4] راضون!. فقام طلحة فخرج.

قال [5] : وتوفي ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة من سنة ثلاث عشرة. انتهى.

وقال في الإستيعاب [6] : قول الأكثر أنه توفي عشية يوم الثلاثاء المذكور. وقيل : ليلته. وقيل : عشية يوم الإثنين.

قال : ومكث في خلافته سنتين وثلاثة أشهر إلا خمس ليال. وقيل : سنتين

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : غمصته ، وفي (س) : قمصة. قال في لسان العرب 7 82 : وفي حديث عمر :فقمص منها قمصا .. أي نفر وأعرض. ↩
  2. (2) في شرح النهج : بمحمضات. قال في القاموس 2 328 : الحمضة : الشهوة للشيء ، وبنو حمضة بطن ، وأما خمصات فهو جمع الخمصة وهي : الجوع والمجاعة ، كأنه أراد إن ظهرت منك كلمة غير مطابقة لهواي لألحقنك بالمساكين الذين أشد حالا ، مثل : زيد عدل. وأما قنة : فهو موضع قرب حومانة الدراج ، كما في القاموس 4 261. ↩
  3. (3) في المصدر : تسقوم ، وهو غلط. ↩
  4. (4) في شرح النهج : بجحون. ويقرأ ما في (س) : متبجحون. أقول : البجح والابتجاح والابتهاج بمعنى السرور والفرح. ↩
  5. (5) قاله ابن أبي الحديد في شرحه للنهج 1 166 بلفظه. ↩
  6. (6) الاستيعاب المطبوع هامش الإصابة 2 256 257 ، وفيه مضمون ما ذكره المصنف رحمه الله وقال : اختلف أيضا في حين وفاته ، فقال .. وقيل عشي يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة ، هذا قول أكثرهم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.