مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 512 / 698
22px
عدد الكلمات: 339 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص512

خاتمة في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله

قال : نعم. قال : جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله ، ثم أتم العهد وأمره أن يقرأ على الناس فقرأ [1] ، ثم أوصى إلى عمر بوصايا [2].

قال : وروى كثير من الناس أن أبا بكر لما نزل به الموت دعا عبد الرحمن بن عوف ، فقال : أخبرني عن عمر ، فقال : إنه أفضل من رأيته [3] إلا أن فيه غلظة. فقال : ذاك لأنه يراني رفيقا [4] ولو قد أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هو عليه ، وقد رمقته [5] إذا أنا غضبت على رجل أراني الرضا عنه ، وإذا لنت أراني الشدة عليه ، ثم دعا عثمان ، فقال : أخبرني عن عمر. فقال : سريرته خير من علانيته ، وليس فينا مثله. فقال لهما : لا تذكرا مما قلت لكما شيئا ، ولو تركت عمر ما [6] عدوتك يا عثمان ، والخيرة لك أن لا تلي من أمورهم شيئا ، ولوددت أني كنت من أموركم خلوا ، وكنت فيمن مضى من سلفكم.

ودخل طلحة [7] على أبي بكر ، فقال : إنه بلغني أنك ـ يا خليفة رسول الله (ص)! ـ استخلفت على الناس عمر ، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه ، فكيف إذا [8] خلا بهم؟! وأنت غدا لاق ربك فسائلك [9] عن رعيتك!. فقال أبو بكر : أجلسوني .. أجلسوني [10] ، ثم قال : أبالله تخوفني؟! ، إذا لقيت ربي فساءلني ، قلت : استخلفت عليهم خير أهلك. فقال طلحة : أعمر خير الناس

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في شرح النهج : وأمر أن يقرأ .. فقرأ عليهم. ↩
  2. (2) في المصدر : أوصى عمر فقال له : .. ↩
  3. (3) في المصدر : رأيك. وما ذكره نقله عن الطبري 3 428. ↩
  4. (4) في شرح النهج : رقيقا. ↩
  5. (5) رمقته .. أي أطلت النظر إليه ، كما في مجمع البحرين 5 173. ↩
  6. (6) في المصدر : لما. ↩
  7. (7) في شرح النهج : طلحة بن عبيد الله. ↩
  8. (8) في المصدر : فكيف به. ↩
  9. (9) في شرح النهج : فيسألك. ↩
  10. (10) لا توجد في المصدر : أجلسوني الثانية . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.