مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 511 / 698
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص511

خاتمة في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله

وقالت فاطمة عليها السلام ـ في بعض كلماتها ـ : إنه من أعجاز قريش وأذنابها [1]. وقال بعض الظرفاء : بل من ذوي أذنابها.

وقال صاحب إلزام النواصب [2] : أجمع النسابون أن أبا قحافة كان حبرا لليهود يعلم أولادهم [3].

والعجب أنهم مع ذلك يدعون أن الله تعالى أغنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمال أبي بكر.

وعقد الخلافة عند موته لعمر ، فحمل أثقاله مع أثقاله ، وأضاف وباله إلى وباله.

وقال ابن أبي الحديد [4] ـ في كيفية ذلك ـ أنه أحضر أبو بكر عثمان ـ وهو يجود بنفسه ـ فأمر [5] أن يكتب عهدا ، وقال : اكتب : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، هذا ما عهد به [6] عبد الله بن عثمان [7] إلى المسلمين أما بعد ، .. ثم أغمي عليه ، فكتب عثمان : قد استخلفت عليكم ابن الخطاب [8] ، وأفاق أبو بكر ، فقال : اقرأ فقرأه ، فكبر أبو بكر ، وقال [9] : أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي!

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) كما في شرح النهج لابن أبي الحديد 1 164 165. ↩
  2. (2) وقال في إلزام النواصب : 97 خطية : أبو بكر بن أبي قحافة ، أجمع أهل السير أن أبا قحافة كان أجيرا لليهود يعلم أولادهم ، وقد تعجب أبوه : أبو قحافة يوم بويع ابنه للخلافة ، فقال : كيف ارتضت الناس بابني مع حضور بني هاشم؟!. قالوا : لأنه أكبر الصحابة سنا. فقال : والله أنا أكبر منه. ثم قال : هذا يدل على انحطاطه عن مرتبة الخلافة. ↩
  3. (3) لا توجد : يعلم أولادهم ، في (س). ↩
  4. (4) في شرحه على النهج 1 165 ، بتصرف. ↩
  5. (5) في المصدر : فأمره. ↩
  6. (6) لا توجد في المصدر : به. ↩
  7. (7) في تاريخ الطبري 4 52 [ 3 429 ] : وفيه : أبو بكر بن أبي قحافة. ↩
  8. (8) في شرح النهج : عمر بن الخطاب. ↩
  9. (9) في المصدر : وسر وقال .. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.