الطعن السابع :
وقصة فجاءة ـ على ما ذكره ابن الأثير في الكامل [1] ـ هي : أنه جاء فجاءة السلمي ـ واسمه : إياس بن عبد الله [2] ياليل [3] ـ إلى أبي بكر ، فقال له : أعني بسلاح أقاتل أهل الردة ، فأعطاه سلاحا وأمره أمره فخالف إلى المسلمين ، وخرج حتى نزل بالجواء [4] ، وبعث نجية [5] وأمره بالمسلمين ، فشن الغارة على كل مسلم في سليم وعامر وهوازن ، فبلغ ذلك أبا بكر ، فأرسل إلى طريفة بن حاشي [ الحاشي ] فأمره [6] أن يجمع له ويسير إليه ، وبعث إليه عبد الله بن قيس [7] الحاشي عونا ، فنهض [8] إليه وطلباه ، فلاذ منهما [9] ، ثم لقياه على الجواء [10] فاقتتلوا فقتل [11] نجية وهرب الفجاءة ، فلحقه طريفة فأسره ، ثم بعث به إلى أبي بكر ، فلما قدم أمر أبو بكر أن
وهنا حاشية جاءت في ( ك ) وهي : وابن عبد ياليل بن عبد كلال ـ كغراب ـ عرض النبي (ص) نفسه عليه ، فلم يجبه إلى ما أراد. قاموس. وجاء : إياس بن عبد ياليل ، كما في المصدر.
انظر : القاموس 4 ـ 46. ومن هنا جاء نص ما أورده ابن الأثير في الكامل 2 ـ 350 [ وفي الطبعة الثانية 2 ـ 237 ].
[4] في (س) : الحواء ، ولعلها سهو. وجاء في حاشية ( ك ) : والجواء ـ ككتاب ـ : ماء بحمى ضرية ، وموضع باليمامة ، وواد في ديار عبس. قاموس.
انظر : القاموس 4 ـ 314. وقريب منه في مراصد الاطلاع 1 ـ 352 ـ 353 ، ومعجم البلدان 2 ـ 174.
[5] وفي المصدر : نخبة بن أبي الميثاء من بني الشريد ، بدلا من : نجية.
[6] في الكامل : طريفة بن جاجز يأمره.
[7] في ( ك ) : قش ـ بالشين المعجمة ـ.
[8] في المصدر : فنهضا.
[9] في (س) : منها.
[10] في (س) : الحواء.
[11] في الكامل : وقتل.