مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 5 / 698
22px
عدد الكلمات: 350 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص5

[16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا

بيته إمامين لا يختلفان ، وأخوين لا يتخاذلان ، ومجتمعين لا يفترقان ، ولقد قبض الله نبيه [1] صلى الله عليه وآله ولأنا أولى بالناس [2] مني بقميصي هذا ، وما ألقى في روعي ، ولا عرض في رأيي أن وجه الناس إلى غيره ، فلما أبطئوا عني بالولاية لهممهم ، وتثبط [3] الأنصار ـ وهم أنصار الله وكتيبة الإسلام ـ قالوا : أما إذا لم تسلموها لعلي فصاحبنا [4] أحق بها من غيري [5] ، فو الله ما أدري إلى من أشكو؟فإما أن يكون الأنصار ظلمت حقها ، وإما أن يكونوا ظلموني حقي ، بل حقي المأخوذ وأنا المظلوم.

فقال قائل قريش : إن نبي الله صلى الله عليه وآله قال : الأئمة من قريش ، فدفعوا الأنصار عن دعوتها ومنعوني حقي منها ، فأتاني رهط يعرضون علي النصر ، منهم ابنا [6] سعيد ، والمقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وعمار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والزبير بن العوام ، والبراء بن العازب.

فقلت لهم : إن عندي من نبي الله صلى الله عليه وآله عهدا وله [7] إلي [8] وصية لست أخالف عما أمرني به ، فو الله لو خزموني [9] بأنفي لأقررت لله تعالى سمعا وطاعة ، فلما رأيت الناس قد انثالوا على أبي بكر للبيعة أمسكت يدي وظننت أني أولى وأحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله منه ومن غيره ، وقد كان نبي الله أمر أسامة بن زيد على جيش وجعلهما في جيشه ، وما زال النبي صلى الله عليه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : محمدا نبيه (ص). ↩
  2. (2) جاءت العبارة في المصدر : أولى الناس به .. ↩
  3. (3) في ( ك ) : نبثط ، وهو خلاف الظاهر. وفي المصدر : وتثبيط. ↩
  4. (4) الكلمة في مطبوع البحار مشوشة ، وما أثبتناه من المصدر ، ونسخة بدل في ( ك ). ↩
  5. (5) في المصدر : أحق لها حق غيره. ↩
  6. (6) جاء في المصدر : أبناء ، بدلا من : ابنا بالتثنية . ↩
  7. (7) لا توجد : عهدا وله ، في المصدر. ↩
  8. (8) في (س) : إليه ، بدلا من : إلي. ↩
  9. (9) في المصدر : خرموني .. كما مر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.