مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 484 / 698
22px
عدد الكلمات: 331 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص484

الطعن الخامس :

عمر من الإهانة والأذى؟!.

ويدل على أن القتل كان بأمر خالد ، أو كان هو القاتل ، قول أبي بكر : تأول فأخطأ.

قال ابن الأثير في الكامل [1] ، قال عمر لأبي بكر : إن سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه في ذلك. فقال : يا عمر [2]! تأول فأخطأ ، فارفع لسانك عن خالد ، فإني لا أشيم [3] سيفا سله الله على الكافرين ، وودى مالكا وكتب إلى خالد أن يقدم عليه ففعل [4] ، ودخل المسجد وعليه قباء وقد غرز في عمامته أسهما ، فقام إليه عمر فانتزعها فحطمها [5] ، وقال له : قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته ، والله لأرجمنك بأحجارك .. وخالد لا يكلمه يظن أن رأي أبي بكر مثله ، ودخل على أبي بكر فأخبره الخبر واعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ، وعنفه في التزويج للذي [6] كانت عليه العرب من كراهة أيام الحرب ، فخرج خالد وعمر جالس. فقال : هلم إلي يا ابن أم شملة [7] ، فعرف عمر أن أبا بكر قد رضي عنه فلم يكلمه ، انتهى.

فلو كان القاتل ضرارا لم يكن خالد متأولا ولا مخطئا ، بل كان ضرارا [8] هو المتأول المخطئ في فهم النداء الذي أمر به خالد من قوله : ادفئوا أسراءكم ، ولا يخفى أن هذا الاعتذار لو كان صحيحا لصار الأمر في تزويج زوجة مالك أفحش ، إذ لو كان حبسه لاختلاف الجيش في أنه وقوم [9] يصلون أم لا ، ولم يثبت كفره ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الكامل 2 242 243 من الطبعة الثانية ، وفي الأخرى 2 358 359. ↩
  2. (2) في المصدر : هيه يا عمر!. ↩
  3. (3) شمت السيف : أغمدته ، وشمته : سللته ، وهو من الأضداد ، قاله في الصحاح 5 1963 ، وغيره. ↩
  4. (4) في (س) : فنعل. ↩
  5. (5) في المصدر : فنزعها وحطمها. ↩
  6. (6) في الكامل : الذي بلا لام . ↩
  7. (7) في المصدر : أم سملة. ↩
  8. (8) كذا ، والظاهر : ضرار بالرفع . ↩
  9. (9) خ. ل : وقومه ، وهو الظاهر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.