الطعن الرابع :
والضئيل : الحقير السخيف [1].
وخرج إلي منها .. أي تركها لي وسلمها إلي.
والتلمظ : تتبع بقية الطعام في الفم باللسان [2] ، والمعنى لم يذق من حلاوتها أبدا.
والتصوب : النزول [3] ، والمراد : قلبت هذا الأمر ظهرا لبطن ، وتفكرت في جميع شقوقه.
والإغضاء : ـ في الأصل ـ : إدناء الجفون [4].
ونشب .. أي علق [5] ، والمعنى لم أجد بدا من الصبر على الشدة كما يصبر الإنسان على قذى في عينه أو شجا في حلقه.
قوله : حتى فرغ منها .. في بعض النسخ : فغربها .. أي فتح فاه [6].
والبشم ـ بالباء الموحدة والشين المعجمة ـ : التخمة. والسئام [7] : .. أي لم يسلمها إلي إلا بعد استيفاء الحظ والسأم منها.
ونقم .. أي كره كراهة بالغة حد السخط [8].
والدهاء : النكر وجودة الرأي [9].
والشغف ـ بالغين المعجمة والمهملة ـ : شدة الحب [10].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) ذكر في مجمع البحرين 5 409 ، والقاموس 4 5 ، قالا : الضئيل : النحيف الدقيق الحقير. ↩
- (2) جاء في الصحاح 3 1179 ، ومجمع البحرين 4 291 ، وغيرهما. ↩
- (3) كما صرح به في الصحاح 1 165 ، وفي القاموس 1 94 مثله في المعنى. ↩
- (4) نص عليه في مجمع البحرين 1 318 ، والصحاح 6 2448 ، ولا توجد فيهما : في الأصل. ↩
- (5) كما في الصحاح 1 224 ، ومجمع البحرين 2 171 ، وغيرهما. ↩
- (6) جاء في مجمع البحرين 3 441 ، والصحاح 2 782. ↩
- (7) قاله في الصحاح 5 1873 ، والقاموس 4 80 ، وزاد في الأخير : والسآمة ، بدلا من : السئام. ↩
- (8) ذكر في مجمع البحرين 6 180 ، وقريب منه في الصحاح 5 2045. ↩
- (9) صرح به في القاموس 4 329 ، والصحاح 6 2344 ، وغيرهما. ↩
- (10) قال في مجمع البحرين 5 75 و 76 ، وفي النهاية 2 481 في مادة شعف بالعين المهملة ، ولسان العرب 9 179 وفي الجميع ما يستفاد من مجموعه ما ذكره المصنف رحمه الله. ↩