مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 445 / 698
22px
عدد الكلمات: 294 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص445

الطعن الرابع :

قلنا : والله ما ندري إلا ظنا.

قال : ومن تظنان؟.

قلنا : عساك [1] تريد القوم الذين أرادوا أبا بكر على صرف [2] هذا الأمر عنك.

قال : كلا والله [3] ، بل كان أبو بكر أعق وأظلم ، هو الذي سألتما عنه ، كان والله أحسد قريش كلها ، ثم أطرق طويلا فنظر إلي المغيرة ونظرت إليه ، وأطرقنا مليا لإطراقه [4] ، وطال السكوت منا ومنه حتى ظننا أنه قد ندم على ما بدا منه ، ثم قال : وا لهفاه! على ضئيل بني تميم بن مرة ، لقد تقدمني ظالما وخرج إلي منها آثما. فقال له المغيرة : أما تقدمه عليك يا أمير المؤمنين ظالما فقد عرفناه [5] ، فكيف [6] خرج إليك منها آثما؟.

قال : ذلك لأنه لم يخرج إلي منها إلا بعد يأس منها ، أما والله لو كنت أطعت زيد بن الخطاب وأصحابه لم يتلمظ من حلاوتها بشيء أبدا [7] ، ولكني قدمت وأخرت ، وصعدت وصوبت ، ونقضت وأبرمت ، فلم أجد إلا الإغضاء على ما نشب به منها [8] والتلهف على نفسي [9] ، وأملت إنابته ورجوعه ، فو الله ما فعل حتى فرغ منها بشيما [10].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في الشافي : نراك. ↩
  2. (2) لا توجد : صرف ، في (س). ↩
  3. (3) لا توجد : والله ، في المصدر. ↩
  4. (4) في الشافي : وأطرقنا لإطراقه ولا توجد : مليا . ↩
  5. (5) في الشافي : هذا يقدمك ظالما قد عرفنا. ↩
  6. (6) في (س) : كيف. ↩
  7. (7) وضع على : أبدا ، رمز نسخة بدل في ( ك ). ↩
  8. (8) في المصدر : على ما نشبت منه فيها. ↩
  9. (9) في حاشية ( ك ) نسخة بدل : فلم يجبني نفسي إلى ذلك. ↩
  10. (10) في الشافي : فغربها بشما ، وفي شرح النهج : نغر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.