الطعن الرابع :
كلها؟!. قلنا : بلى يا أمير المؤمنين. قال : أوعليكما [1] ثيابكما؟. قلنا : نعم. قال : وكيف بذلك وأنتما ملبسان ثيابكما؟!. قلنا له : يا أمير المؤمنين! وما بال الثياب؟. قال : خوف الإذاعة من الثياب. فقلت له [2] : أتخاف الإذاعة من الثياب ، فأنت والله من ملبسي [3] الثياب أخوف ، وما الثياب أردت!. قال : هو ذلك ، فانطلق وانطلقنا معه حتى انتهينا إلى رحله فخلى أيدينا من يده ، ثم قال : لا تريما [4] .. ثم دخل ، فقلت للمغيرة : لا أبا لك لقد عثرنا بكلامنا معه [5] وما كنا فيه وما رآه [ نراه ] حبسنا [6] إلا ليذاكرنا إياها. قال : فإنا لكذلك إذ خرج إلينا آذنه ، فقال : ادخلا ، فدخلنا ، فإذا عمر مستلق على برذعة الرحل ، فلما دخلنا أنشأ يتمثل ببيت كعب بن زهير :
فعلمنا [10] أنه يريد أن نضمن له كتمان حديثه ، فقلت أنا له [11] : يا أمير
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في المصدر : وعليكما بلا همزة استفهامية . ↩
- (2) في نسخة في ( ك ) : فقلنا. ↩
- (3) الكلمة مشوشة في (س). ↩
- (4) جاء في هامش المصدر أن في الأصل : لا تريحا. وفيه : لا تبرحا ، وسيتعرض لهما المصنف رحمه الله. ↩
- (5) لا توجد : معه ، في الشافي. ↩
- (6) في (س) : حسبنا. ↩
- (7) في (س) نسخة بدل : ولا بأفضل. ↩
- (8) في الشافي : صمتا ، وفي شرح النهج : قمنا. ↩
- (9) وفي رواية ابن أبي الحديد : ↩
- (10) في الشافي هنا : فلما سمعناه يتمثل بالشعر علمنا .. ↩
- (11) في المصدر : فقلنا له ، وفي (س) : فقلت أنا من دون : له . ↩