مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 439 / 698
22px
عدد الكلمات: 372 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص439

الطعن الرابع :

بن جبير ، قال : ذكر أبو بكر وعمر عند عبد الله بن عمر ، فقال رجل : كانا والله شمسي هذه الأمة ونوريها. فقال له ابن عمر : وما يدريك؟. فقال له الرجل : أوليس قد ائتلفا؟. فقال ابن عمر : بل اختلفا لو كنتم تعلمون ، وأشهد أني كنت [1] عند أبي يوما وقد أمرني أن أحبس [2] الناس عنه ، فاستأذن عليه [3] عبد الرحمن بن أبي بكر ، فقال عمر : دويبة سوء ولهو خير من أبيه ، فأوجسني ذلك [4] ، فقلت : يا أبت! عبد الرحمن خير من أبيه؟!. فقال [5] : ومن ليس خيرا من أبيه لا أم لك ، ائذن لعبد الرحمن ، فدخل عليه فكلمه في الحطيئة الشاعر أن يرضى عنه ـ وكان عمر قد حبسه في شعر قاله ـ ، فقال عمر : إن الحطيئة لبذي فدعني أقومه بطول الحبس ، فألح عليه عبد الرحمن وأبى عمر ، وخرج عبد الرحمن فأقبل علي أبي ، فقال : أفي غفلة أنت إلى يومك هذا عما [6] كان من تقدم أحيمق بني تيم علي وظلمه لي؟!. فقلت : يا أبت! لا علم لي بما كان من ذلك. فقال : يا بني! وما عسيت أن تعلم؟. فقلت : والله لهو أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم. قال : إن ذلك لكذلك على زعم [7] أبيك وسخطه. فقلت : يا أبت! أفلا تحكي عن فعله بموقف في الناس تبين ذلك لهم. قال : وكيف لي بذلك مع ما ذكرت أنه أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم؟ إذن يرضخ رأس أبيك بالجندل [8].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لا توجد : كنت ، في المصدر ، ومثبتة في شرح النهج ، ولا يتم المعنى إلا بها. ↩
  2. (2) في (س) : أجلس ، والمقصود واحد. إذ أجلس الناس عنه .. أي أجعل الناس جليسا عن الوصول إليه .. أي أمنعهم عنه. ↩
  3. (3) لا توجد في الشافي : عليه. ↩
  4. (4) في المصدر : فأوحشني ذلك منه. ↩
  5. (5) لا توجد : فقال ، في ( ك ). ↩
  6. (6) في المصدر : على ما ، بدلا من : عما. ↩
  7. (7) في الشافي : رغم بالراء المهملة ، وهو الظاهر. ↩
  8. (8) الرضح : بمعنى الكسر والدق ، كما في مجمع البحرين 2 432 ، والجندل : الحجارة ، كما نص عليه في الصحاح 4 1652. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.