مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 43 / 698
22px
عدد الكلمات: 334 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص43

[16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا

تعجل بالكلام. فقال له عمر : يا أبا الحسن! إنهما ليهمان في أنفسهما بما لا يرى بغير الخلافة. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : هما أقرب نسبا برسول الله صلى الله عليه وآله من أبيهما [1] أما فأرضهما ـ يا ابن الخطاب ـ بحقهما يرض عنك من بعدهما. قال : وما رضاهما يا أبا الحسن؟ قال : رضاهما الرجعة عن الخطيئة ، والتقية عن المعصية بالتوبة. فقال له عمر : أدب ـ يا أبا الحسن ـ ابنك أن لا يتعاطى السلاطين الذين هم الحكماء [2] في الأرض. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أنا أؤدب أهل المعاصي على معاصيهم ، ومن أخاف عليه الزلة والهلكة ، فأما من ولده [3] رسول الله (ص) لا يحل [4] أدبه ، فإنه ينتقل [5] إلى أدب خير له منه ، أما فأرضهما يا ابن الخطاب!.

قال : فخرج عمر فاستقبله عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ، فقال له عبد الرحمن [6] : يا أبا حفص! ما صنعت وقد [7] طالت بكما الحجة؟. فقال له عمر :و هل حجة مع ابن أبي طالب وشبليه؟!. فقال له عثمان : يا ابن الخطاب! هم بنو عبد مناف الأسمنون والناس عجاف. فقال له عمر : ما أعد [8] ما صرت إليه فخرا فخرت به ، أبحمقك [9]؟. فقبض عثمان على مجامع ثيابه ثم جذبه ورده ، ثم قال [10] : يا ابن الخطاب! كأنك تنكر ما أقول. فدخل بينهما عبد الرحمن بن عوف

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في الاحتجاج : من أن يهما ، بدلا من : من أبيهما. ↩
  2. (2) في ( ك ) نسخة : الحكام. ↩
  3. (3) في الاحتجاج : والده .. ↩
  4. (4) في المصدر : ونحله أدبه ، وفي نسخة في ( ك ) : لا يخل .. ↩
  5. (5) في الاحتجاج : لا ينتقل. ↩
  6. (6) في ( ك ) : عبد الرحمن بن عوف. ↩
  7. (7) في المصدر : فقد. ↩
  8. (8) في ( ك ) : أعذ. ↩
  9. (9) لا توجد همزة الاستفهام في المصدر. ↩
  10. (10) في الاحتجاج : نبذ به ، ورده ثم قال له .. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.