الطعن الثاني :
أسامة [1]. فقال : قوم [2] يجب علينا امتثال أمره ، وأسامة قد برز من المدينة. وقال قوم : قد اشتد مرض النبي صلى الله عليه وآله فلا تسع قلوبنا لمفارقته والحال [3] هذه ، فنصبر حتى نبصر أي شيء يكون من أمره؟ ، انتهى.
وصرح صاحب روضة الأحباب [4] ، بأن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا من جيش أسامة.
وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب الإرشاد [5] : لما تحقق لرسول الله صلى الله عليه وآله من دنو أجله ما كان قدم [6] الذكر به لأمته ، فجعل صلى الله عليه وآله يقوم مقاما بعد مقام في المسلمين يحذرهم الفتنة بعده والخلاف عليه ، ويؤكد وصاءتهم [7] بالتمسك بسنته [8] والإجماع عليها والوفاق ، ويحثهم على الاقتداء بعترته والطاعة لهم والنصرة والحراسة والاعتصام بهم في الدين ، ويزجرهم
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في الملل والنحل : من تخلف عنه. ↩
- (2) في ( ك ) : يا قوم. ↩
- (3) في المصدر : والحالة .. ↩
- (4) روضة الأحباب .. أقول : الذي يظهر كما سيصرح قريبا أنه من كتب العامة ، ولا نعرف للخاصة بهذا الاسم إلا ما ألفه السيد الأمير جمال ( جلال ) الدين عطاء الله بن فضل الله بن عبد الرحمن الحسيني النيسابوري الدشتكي الملقب ب : الأمير جمال الدين المحدث الشيرازي ، وهو ( في سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والآل والأصحاب ) المتوفى حدود سنة 953 ه ، فارسي ، في ثلاث مجلدات ، كتب بأمر الأمير علي شير الوزير في هراة ، وفرغ منه سنة 953 ه ، ومع هذا فقد راجعته ولم أجد ما نقله المصنف طاب ثراه منه إلا مورد واحد سنذكره فيما بعد ، ولم يذكره المصنف في مصادره ، وهناك كتاب مطبوع بهذا الاسم باللغة التركية في مكتبة السيد النجفي المرعشي أستبعد كونه هو ، فلاحظ. ↩
- (5) الإرشاد : 96 98. ↩
- (6) في ( ك ) : ندم ، ولا معنى له. ↩
- (7) كذا ، والظاهر : وصايتهم بالياء وهي اسم كالوصية. ↩
- (8) جاء في (س) : وسنته. ↩