مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 42 / 698
22px
عدد الكلمات: 347 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص42

[16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا

فقال [1] عمر : يا حسين! من أنكر حق أبيك فعليه لعنة الله! أمرنا الناس فتأمرنا ، ولو أمروا أباك لأطعنا. فقال له الحسين (ع) : يا ابن الخطاب! فأي الناس أمرك على نفسه قبل أن تؤمر أبا بكر على نفسك ليؤمرك على الناس بلا حجة من نبي ولا رضى من آل محمد؟! فرضاكم كان لمحمد عليه وآله السلام رضى ، أو رضى أهله كان له سخطا؟! أما والله لو أن للسان مقالا يطول تصديقه ، وفعلا يعينه المؤمنون لما تخطيت رقاب آل محمد (ص) ، ترقى منبرهم وصرت الحاكم عليهم بكتاب نزل فيهم ، لا تعرف معجمه ، ولا تدري تأويله إلا سماع الآذان ، المخطئ والمصيب [2] عندك سواء ، فجزاك الله جزاك ، وسألك عما أحدثت سؤالا حفيا.

قال : فنزل عمر مغضبا ومشى معه أناس من أصحابه حتى أتى باب أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فاستأذن عليه فأذن له ، فدخل فقال [3] : يا أبا الحسن! ما لقيت من [4] ابنك الحسين؟! يجهرنا بصوت في مسجد رسول الله (ص) ويحرض علي الطغام وأهل المدينة؟!.

فقال له الحسن عليه السلام : مثل [5] الحسين ابن النبي صلى الله عليه وآله يستحث [6] بمن لا حكم له ، أو يقول بالطغام على أهل دينه ، أما والله ما نلت ما نلت [7] إلا بالطغام ، فلعن الله من حرض الطغام!.

فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : مهلا يا أبا محمد! فإنك لن تكون قريب الغضب ، ولا لئيم الحسب ، ولا فيك عروق من السودان ، اسمع كلامي ، ولا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في ( ك ) : فقال له. ↩
  2. (2) وضع على كلمة : المصيب في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل ، وهي موجودة في المصدر. ↩
  3. (3) في ( ك ) : فقال له. ↩
  4. (4) في الاحتجاج : ما لقيت اليوم من .. ↩
  5. (5) في المصدر : على مثل .. ↩
  6. (6) في الاحتجاج : يشخب ، بدلا من : يستحث. ↩
  7. (7) لا توجد : ما نلت ، الثانية في المصدر. وفي ( ك ) : تحت ( ما ) الأولى .. أي نافية ، وتحت ( ما ) الثانية .. أي موصولة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.