[16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا
[3] صرح بذلك في القاموس 3 ـ 144 ، ولسان العرب 9 ـ 119. [17] باب احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر
1 ـ ج [1] : روي أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر في خطبته أنه ( أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) فقال له الحسين عليه السلام من ناحية المسجد : انزل أيها الكذاب عن منبر أبي رسول الله صلى الله عليه وآله ، لا منبر [2] أبيك. فقال له عمر : فمنبر أبيك لعمري يا حسين! لا منبر أبي ، من علمك هذا [3]؟ أبوك [4] علي بن أبي طالب؟.
فقال له الحسين : إن أطع أبي فيما أمرني فلعمري إنه لهاد وأنا مهتد به ، وله في رقاب الناس البيعة على عهد رسول الله (ص) نزل بها جبرئيل عليه السلام من عند الله تعالى لا ينكرها أحد إلا جاحد بالكتاب ، قد عرفها الناس بقلوبهم وأنكروها بألسنتهم ، وويل للمنكرين حقنا أهل البيت (ع) ، ما ذا يلقاهم به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله من إدامة الغضب وشدة العذاب؟!.