[20] باب آخرفي ذكر أهل التابوت في النار
اليهود ، والآخر نصر النصارى ، وإبليس سادسهم ، والدجال في الآخرين ، وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا أخي ، والتظاهر عليك بعدي هذا .. وهذا [1] حتى عددهم [2] وسماهم.
فقال سلمان : فقلنا : صدقت نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله ..
2 ـ كتاب سليم [3] : مثله ، وقد مر [4].
3 ـ فس [5] : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) [6] ، قال : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، سأل [7] الله أن يأذن له أن يتنفس فأذن له ، فتنفس فأحرق جهنم. قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ [8] أهل تلك [9] الجب من حر ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من [10] الأولين : فابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون [11] إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هود اليهود ، والذي نصر النصارى ، وأما الستة من [12] الآخرين :
- (1) في المصدر : هذا وهذا وهذا. ↩
- (2) في الاحتجاج : حتى عدهم .. وهو الظاهر. ↩
- (3) كتاب سليم بن قيس : 91 92 ، وصدر الحديث في صفحة : 74. ↩
- (4) بحار الأنوار 28 58 ، وفي ( ك ) من البحار 8 23 و 54 و 362 إشارة إلى الصحيفة الملعونة. ↩
- (5) تفسير علي بن إبراهيم 2 499. ↩
- (6) الفلق : 1. ↩
- (7) في المصدر : فسال. ↩
- (8) جاء في ( ك ) : ويتعوذ. ↩
- (9) لا توجد : تلك ، في المصدر. ↩
- (10) في التفسير : فأما الستة التي من .. ↩
- (11) كذا ، وفي المصدر : ونمرود إبراهيم. ↩
- (12) في التفسير : فأما الستة التي من .. ↩