مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 38 / 698
22px
عدد الكلمات: 311 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص38

[16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا

ينشرهم الله ويبعثهم وينشئهم بعد موتهم في الرجعة ، أي هذا كتاب إلى المقربين ، و ( تحية ) حال ، أو خبر ثان ، أو خبر مبتدإ محذوف يفسره قوله : سلام عليكم ، أو ( سلام ) مبتدأ و ( تحية ) خبره ، وفي الأخير بعد.

وقوله عليه السلام : كلمة الله .. مبتدأ ، وقوله : مع اتباعه .. خبره ، والضمير راجع إلى الروح أو النور ، أو الضمير راجع إلى المؤمن بقرينة المقام ، وكلمة ( الله ) مفعول المصدر ، ويؤيده أن في بعض النسخ : مع اتباع .. فيكون حال [ كذا ] عن الضمير المجرور.

والحاصل ، أن نور البصيرة ـ وهي الولاية ومعرفة الأئمة (ع) ـ يصير سببا لتعلق روح الإيمان ، وبروح الإيمان يحصل ويكمل التوحيد الخالص المقبول ، والنور هو الذي مثل الله تعالى به نوره في القرآن المجيد في آية النور [1] ، والسبب الذي بأيدي الشيعة أيضا الولاية التي هي سبب التقرب إلى الله والنجاة من عقابه ، أو حججها وبراهينها ، أو علومهم ومعارفهم التي علموها مواليهم ، والأحكام [2] والشرائع خاصة ، فإنها الوسيلة إلى التقرب إليه تعالى وإلى حججه عليهم السلام ، ويؤيده ما في بعض النسخ وهو قوله : إتيان الواجبات .. وفي بعضها : إتيان واجبتان [ كذا ] [ واجبتين ] ـ أي الكتاب وأهل البيت عليهم السلام ـ وإنما أتي بصيغة المفرد أولا وثانيا لارتباطهما بل اتحادهما حقيقة ، و ( نعمة ) بدل أو عطف بيان للسبب ، أو خبر الضمير الراجع إليه.

قوله عليه السلام : أن لن يحل عقده .. لعل المراد عقد الإمامة .. أي ليس للناس أن يحلوا عقدا وبيعة عقده الله تعالى لي في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي بعض النسخ : عقده الأهواء .. أي لا يحل ما عقده الله تعالى لأحد آراء الناس وأهوائهم.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) النور : 35. ↩
  2. (2) في (س) : بالأحكام. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.