[16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا
ويتساقون [1] بكأس روية ، ويتلاقون بحسن التحية ، وأخلاق سنية ، قوام علماء أمناء [2] ، لا يسوق [3] فيهم الريبة ، ولا تشرع [4] فيهم الغيبة ، فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيا [5] ، فطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه ، واجتنب من يرديه ، ويدخل مدخل كرامة ، وينال سبيل سلامة ، تبصرة لمن بصره ، وطاعة لمن يهديه [6] إلى أفضل الدلالة ، وكشفا لغطاء [7] الجهالة المضلة المهلكة ، ومن أراد بعد هذا فليظهر بالهدى [8] دينه ، فإن الهدى لا تغلق أبوابه [9] ، وقد فتحت أسبابه ببرهان وبيان ، لامرئ [10] استنصح وقبل نصيحة من نصح بخضوع وحسن خشوع ، فليقبل امرؤ بقبولها ، وليحذر قارعة قبل حلولها ، والسلام ..
توضيح : إلى المقربين في الأظلة .. أي الذين قربوا إلى الله أو [11] إلينا في عالم الظلال وعالم الأرواح قبل حلولها الأجساد ، وفي بعض النسخ : المقرين ..أي أقروا بإمامتنا في عالم الأرواح عند الميثاق.
قوله عليه السلام : المنشئين .. وفي بعض النسخ : المنشرين .. أي الذين
- (1) نسخة : يتناسقون ، ونسخة أخرى : يتراشفون ، جاءتا في ( ك ) ، وسيتعرض لهما المصنف في بيانه طاب ثراه. ↩
- (2) في المصدر : علماء وأوصياء. ↩
- (3) نسخة في ( ك ) : يسوغ. ↩
- (4) نسخة في ( ك ) : لا تسرع. ↩
- (5) في كشف المحجة : سيئا. ↩
- (6) في المصدر : لمن أطاع يهديه. ↩
- (7) في كشف المحجة : وكشف غطاء .. ↩
- (8) في المصدر : بالمهدي. ↩
- (9) في المصدر : فإن المهدي لا يغلق بابه .. ↩
- (10) كذا ، وفي كشف المحجة : لأمر. ↩
- (11) خ. ل : و، بدلا من : أو. ↩