مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 144 / 698
22px
عدد الكلمات: 317 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص144

[20] باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم

بيان :

قوله عليه السلام : والدليل على ذلك الوالدان .. إذ الظاهر ذكوريتهما ، لكون التغليب مجازا ، والحقيقة أولى مع الإمكان. ويحتمل أن يكون الغرض عدم بعد التأويل ، فإن التجوز في الوالدية يعارضه عدم التجوز في الذكورية ، ويحتمل أن يكون ( ذلك ) راجعا إلى كون مصير العباد إلى الله أو كيفيته ، لكنه بعيد [1].

وابن حنتمة : عمر ، لأن أمه حنتمة بنت ذي الرمحين ، كما ذكر في القاموس [2].

قوله عليه السلام : فقال في الخاص .. أي الخطاب مخصوص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأما خطاب ( صاحبهما ) فإن كان إليه صلى الله عليه وآله وسلم ففي المصاحبة توسع ، وإن كان إلى غيره كخطاب ( اشكر ) فلا توسع.

وفي الكافي : فقال في الخاص والعام [3] .. أي مخاطبا للرسول وسائر الناس ، أو بحسب ظهر الآية الخطاب عام وبحسب بطنها خاص ، أو المعنى أن بحسب بطنهما أيضا الخطاب إلى الرسول [4] صلى الله عليه وآله وسلم بمعنى عدم الاشتراك في الوصية ، وإلى الناس بمعنى عدم العدول عمن أمروا بطاعته ، فيكون ما ذكره بعد على اللف والنشر المرتب.

وأما تطبيق المعنى على سابق الآية وهو قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ

أقول : الظاهر ابن حنتمة ـ بالتاء المطوقة في آخره ـ.

[3] الكافي 1 ـ 428 باب 108 حديث 79 كتاب الحجة.

[4] في (س) : الخطاب للرسول.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) ما احتمله رحمه الله أخيرا هو الظاهر من الكلام .. أي أن الدليل على مصير العباد إلى الله الوالدان فإنهما يدلان الناس إلى ذلك. ↩
  2. (2) القاموس 4 103 ، ومثله في لسان العرب 13 162 ، وتاج العروس 8 265 ، وقال في مجمع البحرين 6 53 : وهي أي حنتمة من المشهورات المستعلنات بالزنا ، هي وسارة والرباب ممن كن يغنين بهجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد جاء في الحديث : ابن حنتم وصاحبه .. يعني بهما أبا بكر وعمر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.