[20] باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم
وأن تقوم على قبره؟.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ويلك! وهل تدري ما قلت! إنما قلت : اللهم احش قبره نارا ، وجوفه نارا ، وأصله النار ، فبدا من رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يكن يحب.
4 ـ فس [1] : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) [2] قال : ـ يعني [3] يحملون آثامهم يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين عليه السلام وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق صلوات الله عليه : والله ما أهريقت محجمة من دم ، ولا قرعت عصا بعصا ، ولا غصب فرج حرام ، ولا أخذ مال من غير حله ، إلا ووزر ذلك في أعناقهما [4] من غير أن ينقص من أوزار العالمين شيء [5] ..
5 ـ فس [6] : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ). قال : الأول ( يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) [7] [8]. قال أبو جعفر عليه السلام يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا [9] : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) [10] يعني الثاني : ( لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي ) يعني الولاية
- (1) تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 383. ↩
- (2) النحل : 25. ↩
- (3) خط على كلمة : قال في ( ك ) ولا توجد كلمة : يعني ، في المصدر. ↩
- (4) نسخة في ( ك ) : أعناقهم. ↩
- (5) في المصدر : العاملين بشيء ، وهو الظاهر. ↩
- (6) تفسير القمي 2 113. ↩
- (7) وضع رمز نسخة بدل على : يقول ، في ( ك ). ↩
- (8) الفرقان : 27. ↩
- (9) في المصدر : عليا وليا. ↩
- (10) الفرقان : 28. ↩