[20] باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم
قرطك ، فإن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله لا تنفعك شيئا ، فقالت له : هل رأيت لي قرطا يا ابن اللخناء؟!. ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته بذلك فبكت ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس.
فقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع؟! لو قد [1] قمت المقام المحمود لشفعت في علوجكم [2] ، لا يسألني اليوم أحد من أبواه .. إلا أخبرته ، فقام إليه رجل فقال : من أبي يا رسول الله [3]؟. فقال : أبوك غير الذي تدعى له ، أبوك فلان بن فلان ، فقام آخر فقال : من أبي يا رسول الله؟. قال [4] : أبوك الذي تدعى له.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع ، لا يسألني عن أبيه؟!. فقام إليه عمر فقال [5] : أعوذ بالله يا رسول الله [6] من غضب الله وغضب رسوله ، اعف عني عفا الله عنك ، فأنزل الله [7] : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) ... ـ إلى قوله ـ ( ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ ) [8].
أقول : ويأتي في بيان المصنف ـ رحمه الله نفي البعد عن كونها : حاء وحكم. وفي التفسير : في أحوجكم.
[3] لا يوجد في المصدر : يا رسول الله.
[4] في التفسير : فقال.
[5] في المصدر : فقام إليه الثاني وقال له.
[6] يا رسول الله ، لم تجئ في المصدر.
[7] في المصدر زيادة : تعالى.
[8] المائدة : 101 ـ 102.