[19] باب ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامةعلى غصب الخلافة عند الموت
فيكثر الفساد ويسفك [1] الدماء ، فشبه أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم [2] بالأشهر الحرم ويوم موته بالفلتة في [3] وقوع الشر من ارتداد العرب وتخلف الأنصار عن الطاعة ، ومنع من منع الزكاة ، والجري على عادة العرب في أن لا يسود [4] القبيلة إلا رجل منها [5]. انتهى.
ولا يخفى ضعف تلك التأويلات على عاقل ، وسيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى [6].
6 ـ جا [7] : الجعابي ، عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن بريد [8] ، عن يحيى بن سعيد ، عن عاصم ، عن [9] عبيد الله بن [10] عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، عن أبيه ، عن عثمان بن عفان ، قال : كنت آخر [11] الناس عهدا بعمر بن الخطاب ، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله وهو يولول [12] ، فقال له : ضع خدي بالأرض ، فأبى عبد الله ، فقال له : ضع خدي بالأرض لا أم لك ، فوضع خده على الأرض ، فجعل يقول :
- (1) في النهاية ولسان العرب : وتسفك. ↩
- (2) في المصدر : عليه الصلاة والسلام ، بدل التصلية. ↩
- (3) في النهاية : من ، وفي اللسان : في ، كما في المتن. ↩
- (4) كتب في المصدر : مدغما ألا يسود وما في اللسان كالمتن. ↩
- (5) النهاية 3 467 468 وفيه : وفي صفة مجلس رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : لا تثنى فلتاته .. الفلتات : الزلات ، جمع فلتة .. أي لم يكن في مجلسه زلات فتحفظ وتحكى. ومثل النهاية ما في لسان العرب 2 67 68 ، وقال في القاموس 1 154 : وفلتات المجلس : هفواته وزلاته. ↩
- (6) في ( ك ) : فيه ، بعد كلمة : تعالى ، بتقديم وتأخير. ↩
- (7) مجالس ( أمالي ) الشيخ المفيد : 50 حديث 10 ، بتفصيل في الإسناد. ↩
- (8) في المصدر : بن زيد. ↩
- (9) في المصدر : بن ، بدلا من : عن ، وهو الظاهر. ↩
- (10) في الأمالي : عن ، بدلا من : بن ، وهو الظاهر. ↩
- (11) في المجالس : أنا آخر .. ↩
- (12) جاءت في حاشية المصدر ، وفي متنه : ملول. ↩