[19] باب ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامةعلى غصب الخلافة عند الموت
بعمر بن الخطاب ، فكنت بسطت يدي ـ يميني وشمالي ـ في سبيل الله.
وأما التي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وآله :فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلم ننازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب ، ووددت أني كنت سألته عن ميراث الأخ والعم ، فإن في نفسي منها حاجة [1].
قال الصدوق رضي الله عنه [2] : إن يوم غدير خم لم يدع لأحد عذرا ، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة عليها السلام لما منعت من فدك وخاطبت الأنصار فقالوا : يا بنت محمد! لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا. فقالت : وهل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا؟!.
3 ـ ل [3] : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد الأصبهاني ، عن الثقفي ، عن يحيى بن الحسن بن الفرات ، عن هارون بن عبيدة ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن [4] بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال : قال عمر حين حضره الموت : أتوب إلى الله من ثلاث : اغتصابي هذا الأمر أنا وأبو بكر من دون الناس ، واستخلافي عليهم ، وتفضيلي المسلمين بعضهم على بعض.
4 ـ ل [5] : بالإسناد إلى الثقفي ، عن المسعودي ، عن الحسن بن حماد
- (1) ذكر القصة جمهور علماء العامة ، ونص عليها الطبري في تاريخه 4 52 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 18 ، والمسعودي في مروج الذهب 1 414 ، وابن عبد البر في العقد الفريد 2 254 ، وأبو عبيدة في الأموال : 131 ، وغيرهم. والإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات عندهم أربعة منهم من رجال الصحاح الست ، كما نص على ذلك شيخنا الأميني في الغدير 7 170 171 ، فراجع. وانظر حول الكشف عن بيت فاطمة سلام الله عليها غير ما مر تاريخ ابن جرير 2 619 ، وميزان الاعتدال 2 215 ، وغيرهما. ↩
- (2) الخصال 1 173. ↩
- (3) الخصال 1 170 باب الثلاثة حديث 225 ، بتفصيل في السند. ↩
- (4) وضع على : الحسن ، في ( ك ) رمز نسخة بدل. ↩
- (5) الخصال 1 171 ، باب الثلاثة حديث 226 ، باختلاف يسير. ↩