مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 110 / 698
22px
عدد الكلمات: 325 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص110

[18] باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين عليه السلام

فقال : أخبرني عن قوم في أول الزمان ماتوا ثلاثمائة وتسع سنين ثم أحياهم الله فما كان من قصتهم؟.

قال علي رضي الله عنه : يا يهودي! هؤلاء أصحاب ، وقد أنزل الله على نبينا قرآنا فيه قصتهم؟ ، وإن شئت قرأت عليك قصتهم.

فقال اليهودي : ما أكثر ما قد سمعنا قراءتكم ، إن كنت عالما فأخبرني بأسمائهم ، وأسماء آبائهم ، وأسماء مدينتهم ، واسم ملكهم ، واسم كلبهم ، واسم جبلهم ، واسم كهفهم؟ وقصتهم من أولها إلى آخرها؟. فاحتبى علي ببردة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : ... وأورد قصة أصحاب الكهف بطولها ، ونقلها شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره 6 ـ 148 ـ 155.

ومنها : ما جاء عن طريق العامة ـ كما أورده الحافظ العاصمي في كتابه زين الفتى في شرح سورة هل أتى ( خطي ) ـ .. وحكاه عنه في الغدير 6 ـ 242 ـ 243 ، وفيه :

قدم أسقف نجران على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في صدر خلافته فقال : يا أمير المؤمنين! إن أرضنا باردة .. إلى أن قال : فقال له الأسقف : يا عمر! أتقرءون في كتابكم : وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ، فأين تكون النار؟. فسكت عمر وقال لعلي : أجبه أنت.

فقال له علي : أنا أجيبك يا أسقف ، أرأيت إذا جاء الليل أين يكون النهار؟. وإذا جاء النهار أين يكون الليل؟. فقال الأسقف : ما كنت أرى إن أحدا ليجيبني عن هذه المسألة. من هذا الفتى يا عمر؟.

فقال : علي بن أبي طالب ، ختن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن عمه ، وهو أبو الحسن والحسين.

فقال الأسقف : فأخبرني يا عمر! عن بقعة من الأرض طلع فيها الشمس مرة واحدة ثم لم تطلع قبلها ولا بعدها؟.

فقال عمر : سل الفتى ، فسأله.

فقال : أنا أجيبك ، هو البحر حيث انفلق لبني إسرائيل ووقعت فيه الشمس مرة واحدة لم تقع قبلها ولا بعدها.

فقال الأسقف : أخبرني عن شيء في أيدي الناس شبه بثمار الجنة؟.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.