[18] باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين عليه السلام
وفي القاموس : تقطر : تهيأ للقتال ، ورمى بنفسه من علو ، والجذع [1] .. انجعف [2] .. أي انقلع [3].
وقال [4] : هو ابن بجدتها : للعالم بالشيء ، وللدليل الهادي ، ولمن لا يبرح عن قوله ، وعنده بجدة ذلك .. أي علمه.
وقال [5] : طفحت ـ كمنع ـ بالولد : ولدته لتمام.
وقال [6] : شمخ الجبل : علا وطال ، والرجل بأنفه : تكبر .. ونية شمخ محركة ـ : بعيدة .. ، والشامخ : الرافع أنفه عزا.
والأثرة : البقية من العلم يؤثر [7].
وقال : في الحديث : أنا والنبيون فراط القاصفين [8] : هم المزدحمون كأن بعضهم يقصف بعضا لفرط الزحام ، وتزاحمهم بدارا [9] إلى الجنة .. أي نحن متقدمون في الشفاعة لقوم كثيرين متدافعين .. ، والقصفة من القوم : تدافعهم وتزاحمهم ، ورقة الأرطى وقد أقصف [10].
وقال : التبان ـ كرمان ـ : سراويل صغير يستر العورة المغلظة [11].
وقال : تركل بمسحاته : ضربها برجله لتدخل في الأرض [12].
- (1) في (س) : انجدع. ↩
- (2) القاموس 2 119 ، وعينه جاء في لسان العرب 5 107 ، ومثله في الصحاح 2 769. ↩
- (3) كما جاء في لسان العرب 9 27 ، والقاموس 3 123 ، وغيرهما. ↩
- (4) في القاموس 1 275 ، ونظيره في لسان العرب 3 77 ، ولا توجد في (س) : علمه. ↩
- (5) في القاموس 1 237 ، وقارن ب : تاج العروس 2 190. وفي (س) : لتمامه بالضمير . ↩
- (6) في القاموس 1 262 ، ونحوه في لسان العرب 3 30 ، وغيره. ↩
- (7) نص عليه في القاموس 1 362 ، وفيه : تؤثر ، بدلا من : يؤثر. ↩
- (8) في المصدر ولسان العرب : لقاصفين. ↩
- (9) في (س) : بدار. ولا توجد في المصدر : وتزاحمهم. ↩
- (10) القاموس 3 185 ، وانظر لسان العرب 9 283 284. وفي (س) : الأوطى ، بدل الأرطى. ↩
- (11) في القاموس 4 205 ، ومثله في لسان العرب 13 72 ، وغيرهما. ↩
- (12) في القاموس 3 386 ، وبعينه في لسان العرب 11 294. ↩