مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 10 / 698
22px
عدد الكلمات: 327 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص10

[16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا

عليه وآله وحقه ، وإن ولاء أمته لي من بعده ، وأنتم أحرص عليه مني إذ تحولون بيني وبينه ، وتصرفون [1] وجهي دونه بالسيف ، اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي وأضاعوا [2] أيامي ، ودفعوا حقي ، وصغروا [3] قدري وعظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به منهم ، فاستلبونيه.

ثم قال : اصبر مغموما أو مت متأسفا ، وايم الله لو استطاعوا أن يدفعوا قرابتي كما قطعوا سببي فعلوا ، ولكنهم لا يجدون إلى ذلك سبيلا ، إنما حقي على هذه الأمة كرجل له حق على قوم إلى أجل معلوم ، فإن أحسنوا وعجلوا له حقه قبله حامدا ، وإن أخروه إلى أجله أخذه غير حامد ، وليس يعاب المرء بتأخير حقه ، إنما يعاب من أخذ ما ليس له ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إلي عهدا فقال : يا ابن أبي طالب! لك ولايتي [4] فإن ولوك في عافية ورجعوا عليك [5] بالرضا فقم بأمرهم ، وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه ، فإن الله سيجعل لك [6] مخرجا ، فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا معي مساعد إلا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الهلاك ، ولو كان [7] بعد رسول الله صلى الله عليه وآله عمي حمزة وأخي جعفر لم أبايع كرها [8] ، ولكنني منيت برجلين حديثي عهد بالإسلام ، العباس [9] وعقيل ، فضننت بأهل بيتي عن الهلاك ، فأغضيت عيني على القذى ، وتجرعت

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تضربون : نسخة في ( ك ). ↩
  2. (2) في نسخة في ( ك ) : وأذاعوا. ↩
  3. (3) في (س) : وحروا. قال في القاموس 4 316 : وحرى كرمى : نقص. ↩
  4. (4) في المصدر : ولاء أمتي. وهي نسخة في مطبوع البحار. ↩
  5. (5) في كشف المحجة : وأجمعوا عليك. ↩
  6. (6) لا توجد : لك ، في (س). ↩
  7. (7) في المصدر : ولو كان لي. ↩
  8. (8) مكرها : نسخة في ( ك ). ↩
  9. (9) في ( ك ) نسخة : عباس. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.