مقدمة الكتاب ومفتتح الأبواب
قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ..... في حديث :
فقال له رجل : يا ابن رسول الله! إني عاجز ببدني عن نصرتكم ولست أملك إلا البراءة من أعدائكم واللعن [ عليهم ] ، فكيف حالي؟
فقال الصادق عليه السلام : حدثني أبي عن أبيه عن جده عن رسول الله صلوات الله عليهم أنه قال :من ضعف عن نصرتنا أهل البيت فلعن في خلواته أعداءنا بلغ الله صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش ، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه ولعنوا من يلعنه ثم ثنوا ، فقالوا : اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه ولو قدر على أكثر منه لفعل ، فإذا النداء من قبل الله عز وجل : قد أجبت دعاءكم وسمعت نداءكم ، وصليت على روحه في الأرواح ، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار.
بحار الأنوار : 27 ـ 222 ـ 223 حديث 11
تفسير الإمام العسكري (ع) : 16 و 17
عن الصادق عليه السلام : من خالفكم وإن عبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية : (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية).
تفسير القمي : 723
بحار الأنوار : 8 ـ 356
روضة الكافي : 160.
ثواب الأعمال : 200.