مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 98 / 645
22px
عدد الكلمات: 266 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص98

10 ـ باب إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب

أثنى عليه كما هو أهله [1] ، وفي بعضها : شأوه : وهو الغاية والأمد والسبق ، يقال : شأوت القوم شأوا ، أي : سبقتهم [2] ، وفي بعضها : شاره ، ولعله من الشارة ، وهي الهيئة الحسنة والحسن والجمال والزينة [3] ، ولا يبعد أن يكون في الأصل : ناره ، لاستقامة السجع وبلاغة المعنى.

وأما قوله : ولم أقطع غباره ، فهو مثل ، يقال : فلان ما يشق غباره إذا سبق غيره في الفضل ، أي : لا يلحق أحد غباره فيشقه [4] ، كما هو المعروف في المثل بين العجم : أو ليس له غبار لسرعته ، واختار الميداني الأخير ، حيث قال :يريد [5] : أنه لا غبار له فيشق ، وذلك لسرعة عدوه وخفة وطئه ، وقال :

وقال النابغة :

يضرب لمن لا يجارى ، لأن مجاريك يكون معك في الغبار ، فكأنه قال [7] :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قوله : لو تقطعت لم ألحق ثناءه ، أي : لو اجتهدت وصرت في طريق الثناء عليه قطعة قطعة لم ألحق بمرتبة من الثناء ، وهذه كناية عن عدم القدرة على ثناء الشخص. ↩
  2. (2) كما في الصحاح 6 2388 ، القاموس 4 346. ↩
  3. (3) كما نص عليه في القاموس 2 65 ، وفيه : أن الشارة الهيئة ، من دون تقييد لها بالحسنة ، ولاحظ : الصحاح 2 ـ 705. ↩
  4. (4) انظر : المستقصى في أمثال العرب 1 333 ، ولسان العرب 5 5. ↩
  5. (5) في المصدر : يراد. ↩
  6. (6) في (س) : يأتي. ↩
  7. (7) لا يوجد : قال ، في (س) ، وهو موجود في ( ك ) والمصدر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.