مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 97 / 645
22px
عدد الكلمات: 310 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص97

10 ـ باب إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب

وصيا ، وللخلافة واعيا [1] ، وبالإمامة قائما؟! أفيغتر الجاهل بمقام قمته إذ أقامني وأطعته إذ أمرني؟

سمعت رسول الله يقول : الحق مع علي وعلي مع الحق [2] ، من أطاع عليا رشد ، ومن عصى عليا فسد ، ومن أحبه سعد ، ومن أبغضه شقي.

والله لو لم نحب [3] ابن أبي طالب إلا لأجل أنه لم يواقع لله [4] محرما ، ولا عبد [5] من دونه صنما ، ولحاجة الناس إليه بعد نبيهم ، لكان في ذلك ما يجب.

فكيف لأسباب أقلها موجب ، وأهونها مرغب! له الرحم [6] الماسة بالرسول ، والعلم بالدقيق والجليل ، والرضا بالصبر الجميل ، والمواساة في الكثير والقليل ، وخلال لا يبلغ عدها ، ولا يدرك مجدها.

ود المتمنون أن لو كانوا تراب [7] ابن أبي طالب ، أليس هو صاحب لواء الحمد ، والساقي يوم الورود [8] ، وجامع كل كرم ، وعالم كل علم ، والوسيلة إلى الله وإلى رسوله؟!.

بيان : قوله : لم ألحق ثناءه ، كذا في بعض النسخ ، أي : لا أطيق أن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : راعيا. ↩
  2. (2) مرت جملة من مصادر هذا الحديث ، وجاء في الغدير 3 177 و 178 الحديث مع مصادره بهذا الشكل : علي مع الحق والحق مع علي. ↩
  3. (3) في المصدر : يحب. ↩
  4. (4) في ( ك ) : الله ، وكذا في نسخة من المصدر. ↩
  5. (5) في البحار المطبوع : عبده. ↩
  6. (6) في المصدر : للرحم بلا ضمير . ↩
  7. (7) في الاحتجاج : تراب أقدام. ↩
  8. (8) نص عليه جملة من محدثي العامة ، وجاء في الغدير 2 321 و 322 عن عدة مصادر ، وجاء في المناقب عن جابر الأنصاري ، وحكاه عن مسند أحمد بن حنبل ، وبلفظ آخر في حلية الأولياء عن أبي هريرة ، وجاء في الغدير أيضا 10 121 : أنه عليه السلام ساقي الحوض. ويعد هذا من ضروريات مذهب الخاصة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.