9 ـ باب ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة
في أمر يصعب عليك الخروج منه غدا ، ويكون عقباك منه إلى الندامة [1] ، وملامة النفس اللوامة ، لدى الحساب يوم [2] القيامة ، فإن للأمور مداخل ومخارج ، وأنت تعرف من هو أولى منك بها [3] ، فراقب الله كأنك تراه ، ولا تدعن صاحبها ، فإن تركها اليوم أخف عليك وأسلم لك ..
4 ـ شف [4] : من كتاب البهار للحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن رئاب [5] ، عن فضيل الرسان والحسن بن السكن [6] ، عمن أخبره ، عن أبي أمامة قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كتب أبو بكر إلى أسامة بن زيد : من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله [7] إلى أسامة بن زيد ، أما بعد ، فإن المسلمين اجتمعوا علي لما أن قبض رسول الله ـ صلى الله عليه وآله فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل.
قال : فكتب إليه [8] أسامة بن زيد : أما بعد ، فإنه جاءني كتاب لك ينقض آخره أوله ، كتبت إلي : من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته ، ثم أخبرتني أن المسلمين اجتمعوا عليك.
قال : فلما قدم عليه قال له : يا أبا بكر! أما تذكر رسول الله صلى الله
- (1) في المصدر : إلى النار والندامة. ↩
- (2) في المصدر : بيوم. ↩
- (3) في المصدر : بها منك. ↩
- (4) كشف اليقين اليقين : 95. ↩
- (5) في المصدر : فيما نذكره عن الحسين بن سعيد عن كتابه كتاب البهار في إنكار أسامة بن زيد لأبي بكر ، بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم أن يسلموا على علي بإمرة المؤمنين نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه ونترك ما لا ضرورة إليه ، فنقول : عن رجال الحسين ما هذا لفظه : محمد ابن أبي عمير ، عن علي بن الزيات. ↩
- (6) في المصدر : سكن العرار. ↩
- (7) في المصدر : صلى الله عليه وعلى أهل بيته. ↩
- (8) لا يوجد في المصدر : إليه. ↩