مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 92 / 645
22px
عدد الكلمات: 297 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص92

9 ـ باب ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة

له ، أو إن تولي أمر الخلافة شيء يتمنى ، أو يريده كل أحد ، أو إن دينكم يطلب ليؤخذ منكم كما قيل في الآية (1) ، والأخير هنا أبعد.

3 ـ ج (2) : روي (3) أن أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وبويع لأبي بكر ، فكتب إلى أبيه (4) كتابا عنوانه : من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة ، أما بعد ، فإن الناس قد تراضوا بي ، فأنا (5) اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا لكان أحسن بك.

فلما (6) قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول : ما منعهم (7) من علي؟

قال الرسول (8) : هو حدث السن ، وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسن منه.

قال أبو قحافة : إن كان الأمر في ذلك بالسن فأنا أحق من أبي بكر ، لقد ظلموا عليا حقه ، ولقد بايع (9) له النبي وأمرنا ببيعته.

ثم كتب إليه : من أبي قحافة إلى أبي بكر (10) أما بعد ، فقد أتاني كتابك ، فوجدته كتاب أحمق ينقض بعضه بعضا ، مرة تقول : خليفة الله ، ومرة تقول :خليفة رسول الله ، ومرة (11) تراضى بي الناس ، وهو أمر ملتبس ، فلا تدخلن

(1) سورة ص : 6 « إن هذا لشيء يراد ».

(2) الاحتجاج 1 ـ 87 ـ 88 [ طبعة النجف : 1 ـ 115 ].

(3) في المصدر : وروي.

(4) في المصدر : فكتب ابنه إليه.

(5) في المصدر : فإني.

(6) في المصدر : فلو قدمت علينا كان أقر لعينك ، قال فلما.

(7) في المصدر : ما منعكم.

(8) لا يوجد في المصدر : الرسول.

(9) في الاحتجاج : وقد بايع.

(10) في المصدر : إلى ابنه أبي بكر.

(11) في المصدر : خليفة رسول الله ومرة تقول خليفة الله ومرة تقول ..

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.