9 ـ باب ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة
فيما صنعوا.
قال : فكتب إليه أبو بكر ، وكتب إليه أناس [1] من المنافقين : أن ارض بما اجتمعنا عليه ، وإياك أن تشمل [2] المسلمين فتنة من قبلك ، فإنهم حديثو عهد بالكفر.
فلما [3] وردت الكتب على أسامة انصرف بمن معه حتى دخل المدينة ، فلما رأى اجتماع الناس [4] على أبي بكر انطلق إلى علي بن أبي طالب فقال [5] : ما هذا؟
فقال له [6] علي : هذا ما ترى! قال له أسامة : فهل بايعته؟
فقال : نعم.
فقال له أسامة : طائعا أو كارها [7]؟
قال : لا ، بل كارها قال : فانطلق أسامة فدخل على أبي بكر ، فقال [8] : السلام عليك يا خليفة المسلمين.
قال : فرد [9] أبو بكر وقال : السلام عليك أيها الأمير.
بيان : انظر بمركزك ، أي : إلى مركزك ومحلك الذي أقامك فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عسكري ، وأمرك أن تكون فيهم ، أو من كونك رعية لأمير