مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 9 / 645
22px
عدد الكلمات: 284 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص9

5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة

وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود [1] ، أو [2] أنا؟

قال : بل أنت.

قال : فأنشدك بالله أنت الذي ائتمنك رسول الله صلى الله عليه وآله على رسالته إلى الجن فأجابت ، أم أنا؟

قال : بل أنت.

قال : فأنشدك بالله أنت الذي طهرك رسول الله صلى الله عليه وآله من السفاح من آدم إلى أبيك بقوله صلى الله عليه وآله : أنا وأنت من نكاح لا من سفاح ، من آدم إلى عبد المطلب ، أم أنا [3]؟

قال : بل أنت.

قال : فأنشدك بالله أنا الذي اختارني رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجني ابنته فاطمة عليها السلام وقال : الله زوجك [4] ، أم أنت؟

قال : بل أنت.

قال : فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين ريحانتيه اللذين قال فيهما : هذان سيدا

وروى أيضا عن المناقب ، عن حذيفة قال : قال النبي (ص) : ضربة علي في يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة .. وغير ذلك.

وانظر الغدير 7 ـ 206 و 212 ، وغيرها.

[2] في المصدر : أم.

[3] أم أنا ، زيادة من المصدر.

[4] كما جاء في الغدير 2 ـ 317 عن جملة من مصادرهم.

وما سلف من المناشدات جاءت في مصادر أحاديث المناشدة التي سلفت قريبا ، وانظر فيها الغدير 1 ـ 159 ، وغيره.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) كما في مستدرك الحاكم 2 32 ، وكنز العمال 6 158 ، والسيرة الحلبية 2 349 ، وينابيع المودة في باب 23 ، وفيه عن ابن مسعود قال : لما برز علي إلى عمرو بن عبد ود قال النبي (ص) : برز الإيمان كله إلى الشرك كله ، فلما قتله قال له : أبشر يا علي فلو وزن عملك اليوم بعمل أمتي لرجح عملك بعملهم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.