5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود [1] ، أو [2] أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي ائتمنك رسول الله صلى الله عليه وآله على رسالته إلى الجن فأجابت ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي طهرك رسول الله صلى الله عليه وآله من السفاح من آدم إلى أبيك بقوله صلى الله عليه وآله : أنا وأنت من نكاح لا من سفاح ، من آدم إلى عبد المطلب ، أم أنا [3]؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا الذي اختارني رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجني ابنته فاطمة عليها السلام وقال : الله زوجك [4] ، أم أنت؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين ريحانتيه اللذين قال فيهما : هذان سيدا
وروى أيضا عن المناقب ، عن حذيفة قال : قال النبي (ص) : ضربة علي في يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة .. وغير ذلك.
وانظر الغدير 7 ـ 206 و 212 ، وغيرها.
[2] في المصدر : أم.
[3] أم أنا ، زيادة من المصدر.
[4] كما جاء في الغدير 2 ـ 317 عن جملة من مصادرهم.
وما سلف من المناشدات جاءت في مصادر أحاديث المناشدة التي سلفت قريبا ، وانظر فيها الغدير 1 ـ 159 ، وغيره.
- (1) كما في مستدرك الحاكم 2 32 ، وكنز العمال 6 158 ، والسيرة الحلبية 2 349 ، وينابيع المودة في باب 23 ، وفيه عن ابن مسعود قال : لما برز علي إلى عمرو بن عبد ود قال النبي (ص) : برز الإيمان كله إلى الشرك كله ، فلما قتله قال له : أبشر يا علي فلو وزن عملك اليوم بعمل أمتي لرجح عملك بعملهم. ↩