9 ـ باب ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة
ذكرت في أوله أنك خليفة رسول الله ، وذكرت في آخره أن المسلمين اجتمعوا [1] عليك فولوك أمورهم ورضوا بك [2].
واعلم ، أني ومن [3] معي من جماعة المسلمين والمهاجرين ، فلا والله ما رضينا بك [4] ولا وليناك أمرنا ، وانظر أن تدفع الحق إلى أهله ، وتخليهم وإياه ، فإنهم أحق به منك.
فقد علمت ما كان من قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام يوم غدير خم [5] ، فما طال العهد فتنسى.
انظر بمركزك ، ولا تخلف [6] فتعصي الله ورسوله وتعصي [ من ] [7] استخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله عليك وعلى صاحبك ، ولم يعزلني حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنك وصاحبك رجعتما وعصيتما ، فأقمتما في المدينة بغير إذني [8].
قال : فهم [9] أبو بكر أن يخلعها من عنقه ، قال : فقال له عمر : لا تفعل قميص قمصك الله لا تخلعه فتندم ، ولكن ألح على أسامة بالكتب ، ومر فلانا وفلانا وفلانا يكتبون إلى [10] أسامة أن لا يفرق جماعة المسلمين ، وأن يدخل يده [11]
- (1) في المصدر قد اجتمعوا. ↩
- (2) في المصدر : أمرهم ورضوك. ↩
- (3) في مطبوع البحار : واعلم أني أنا ومن. ↩
- (4) في المصدر : ما رضيناك. ↩
- (5) في المصدر : يوم الغدير. ↩
- (6) في المصدر : انظر مركزك ولا تخالف. ↩
- (7) في مطبوع البحار : ما ، والمثبت من المصدر. ↩
- (8) في المصدر : إذن. ↩
- (9) في المصدر : فأراد ، بدلا من : قال : فهم. ↩
- (10) في المصدر : ولكن ألح عليه بالكتب والرسائل ، ومر فلانا وفلانا أن يكتبوا إلى. ↩
- (11) في المصدر : معهم ، بدلا من : يده. ↩