مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 89 / 645
22px
عدد الكلمات: 285 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص89

9 ـ باب ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة

ذكرت في أوله أنك خليفة رسول الله ، وذكرت في آخره أن المسلمين اجتمعوا [1] عليك فولوك أمورهم ورضوا بك [2].

واعلم ، أني ومن [3] معي من جماعة المسلمين والمهاجرين ، فلا والله ما رضينا بك [4] ولا وليناك أمرنا ، وانظر أن تدفع الحق إلى أهله ، وتخليهم وإياه ، فإنهم أحق به منك.

فقد علمت ما كان من قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام يوم غدير خم [5] ، فما طال العهد فتنسى.

انظر بمركزك ، ولا تخلف [6] فتعصي الله ورسوله وتعصي [ من ] [7] استخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله عليك وعلى صاحبك ، ولم يعزلني حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنك وصاحبك رجعتما وعصيتما ، فأقمتما في المدينة بغير إذني [8].

قال : فهم [9] أبو بكر أن يخلعها من عنقه ، قال : فقال له عمر : لا تفعل قميص قمصك الله لا تخلعه فتندم ، ولكن ألح على أسامة بالكتب ، ومر فلانا وفلانا وفلانا يكتبون إلى [10] أسامة أن لا يفرق جماعة المسلمين ، وأن يدخل يده [11]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر قد اجتمعوا. ↩
  2. (2) في المصدر : أمرهم ورضوك. ↩
  3. (3) في مطبوع البحار : واعلم أني أنا ومن. ↩
  4. (4) في المصدر : ما رضيناك. ↩
  5. (5) في المصدر : يوم الغدير. ↩
  6. (6) في المصدر : انظر مركزك ولا تخالف. ↩
  7. (7) في مطبوع البحار : ما ، والمثبت من المصدر. ↩
  8. (8) في المصدر : إذن. ↩
  9. (9) في المصدر : فأراد ، بدلا من : قال : فهم. ↩
  10. (10) في المصدر : ولكن ألح عليه بالكتب والرسائل ، ومر فلانا وفلانا أن يكتبوا إلى. ↩
  11. (11) في المصدر : معهم ، بدلا من : يده. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.