مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 84 / 645
22px
عدد الكلمات: 371 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص84

8 ـ باب احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم

أمته ، وضع عنده سره [1] ، فهو وليه دونكم أجمعين ، وأحق به منكم على التعيين [2] ، سيد الوصيين ، وأفضل [3] المتقين ، وأطوع الأمة لرب العالمين ، سلمتم عليه بخلافة المؤمنين [4] في حياة سيد النبيين وخاتم المرسلين [5].

فقد أعذر من أنذر ، وأدى النصيحة من وعظ ، وبصر من عمى ، فقد سمعتم كما سمعنا ، ورأيتم كما رأينا ، وشهدتم كما شهدنا.

فقام [6] عبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل فقالوا :يا أبي! أصابك خبل أم بك جنة؟!.

وقد ذكره الطبري في كتاب الولاية ، والدارقطني ، كما أخرج عنه ابن حجر في الفصل الخامس من الباب الأول من صواعقه : 26 ، والحافظ أبو سعيد النيسابوري في كتابه شرف المصطفى وروضة الصفا 1 ـ 173 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 4 ـ 281 ، والطبري في تفسيره 3 ـ 428 ، وسر العالمين 9 ، والتفسير الكبير 3 ـ 636 ، والرياض النضرة 2 ـ 169 ، وفرائد السمطين في الباب 13 ، والبداية والنهاية 5 ـ 209 ، والخطط للمقريزي 2 ـ 223 ، والفصول المهمة 25 ، وكنز العمال 6 ـ 397 ، ووفاء الوفاء 2 ـ 173 ، وغيرها.

قال الغزالي في سر العالمين : ولكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته عليه السلام في يوم غدير خم باتفاق الجميع ، وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر :

بخ بخ لك يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.

فهذا تسليم ورضى وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهواء بحب الرئاسة ، وحمل عود الخلافة ، وعقود النبوة ، وخفقات الهواء ، في قعقعة الرايات ، واشتباك ازدحام الخيول ، وفتح الأمصار ، سقاهم كأس الهواء ، فعادوا إلى الخلاف الأول ، فنبذوا الحق وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما يشترون.

[6] في المصدر : فقام إليه.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : فاستخلفه أمته ووضع عنده سره. ↩
  2. (2) في المصدر : منكم أكتعين. ↩
  3. (3) في المصدر : ووصي خاتم المرسلين ، أفضل. ↩
  4. (4) في المصدر : بإمرة المؤمنين. ↩
  5. (5) يعبر عنه بحديث التهنئة ، جاء في عشرات المصادر من العامة كما نص عليها العلامة الأميني في الغدير 1 270 273 ، وغيره. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.