مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 83 / 645
22px
عدد الكلمات: 271 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص83

8 ـ باب احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم

وزعمتم الاختلاف رحمة [1] ، هيهات! أبى الكتاب ذلك عليكم [2] ، يقول الله تبارك وتعالى [3] : ( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) [4] ، ثم أخبرنا باختلافكم فقال [5] : ( وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) [6] ، أي : للرحمة [7] ، وهم : آل محمد.

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي! أنت وشيعتك على الفطرة والناس [ منها ] [8] براء.

فهلا قبلتم من نبيكم صلى الله عليه وآله؟! كيف وهو [ خبركم بانتكاصتكم ] [9] عن وصيه عليه السلام [10] وأمينه ووزيره وأخيه ووليه دونكم أجمعين [11].

أطهركم قلبا ، وأعلمكم علما ، وأقدمكم سلما [12] ، وأعظمكم غناء عن رسول الله [13] صلى الله عليه وآله ، أعطاه تراثه ، وأوصاه بعداته ، واستخلفه على

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وتخارستم وزعمتم أن الخلاف رحمة. ↩
  2. (2) في (س) : عليهم. ↩
  3. (3) في المصدر : تعالى جده. ↩
  4. (4) آل عمران : 105. ↩
  5. (5) في المصدر : فقال سبحانه. ↩
  6. (6) هود : 118 119. ↩
  7. (7) في مطبوع البحار : الرحمة ، والمثبت من المصدر. ↩
  8. (8) في مطبوع البحار : منهم ، والمثبت من المصدر. ↩
  9. (9) في مطبوع البحار : خيركم بانتكاصكم ، والمثبت من المصدر ، والانتكاص بمعنى الرجوع. ↩
  10. (10) في المصدر : علي بن أبي طالب ، بدلا من : عليه السلام. ↩
  11. (11) وضعت في المطبوع على كلمة : دونكم أجمعين ، علامة نسخة بدل. ↩
  12. (12) في المصدر : وأطهركم قلبا وأقدمكم سلما. ↩
  13. (13) في المصدر : وعيا من رسول الله. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.