5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
الفقار ولا فتى إلا علي [1] ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته فصلاها ثم توارت [2] ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله صلى الله عليه وآله برايته يوم خيبر ففتح الله له [3] ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي نفست عن رسول الله صلى الله عليه وآله كربته
📋 الهامش والتحقيق
- (1) كما أخرجه الطبري في تاريخه 3 17 ، وابن هشام في سيرته 3 52 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج 1 9 وقال : إنه المشهور المروي ، وفي 2 236 منه قال : إن رسول الله قال : « هذا صوت جبرئيل » ، وأورده ابن أبي الحديد في 3 281 أيضا ، ومناقب الخوارزمي : 104 ، وتذكرة سبط ابن الجوزي : 16. وعد له العلامة الأميني جمعا ممن رووه في غديره 2 ـ 60 ، فراجع. ↩
- (2) حديث رد الشمس ، أورده جمهرة المحدثين والحفاظ بطرق متواترة ، بل أفرد بالتأليف وجمعت فيه طرق وأسانيد ، عد منهم شيخنا الأميني رحمه الله في غديره 3 127 140 و 393 و 411. ثلاثة وأربعين حافظا ممن أفرده بالتصنيف. وانظره شعرا في الغدير 2 ـ 293 و 3 ـ 29 و 57. ↩
- (3) هذا حديث صحيح متواتر أخرجه أئمة الحديث بأسانيد رجال جلهم ثقات عندهم : كالبخاري في صحيحه 4 323 و 5 269 و 370 عن سلمة بن الأكوع ، ومسلم في صحيحه 2 324 ، والترمذي في صحيحه 2 300 ، وأحمد في مسنده 1 99 و 5 353 و 358 وغيرها ، وابن سعد في طبقاته 3 158 ، وابن هشام في السيرة 3 386 ، والطبري في تاريخه 2 93 ، والنسائي في خصائصه 4 8 و 16 و 33 ، والحاكم في مستدركه 3 116 و 190 وقال : هذا حديث دخل في حد التواتر .. ، وغيرهم من أعلامهم. وانظر غدير العلامة الأميني 1 ـ 50 ، 2 ـ 41 ، 3 ـ 22 ، 4 ـ 63 ، 5 ـ 363 ، 7 ـ 200 و 204 ، وغيرها. ↩