8 ـ باب احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم
كاشفناكم وقاتلناكم على طريق مستو [1] في العلم بالمنابذة منا ومنكم ، بأن نظهر لهم العزم على قتالهم ، ونخبرهم به إخبارا مكشوفا [2].
وقوله : وكفارا ، حال عن فاعل ارتدت.
2 ـ ج [3] : عن محمد ويحيى ابني عبد الله بن الحسن ، عن أبيهما ، عن جدهما ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما خطب أبو بكر قام [4] أبي بن كعب ، وكان يوم الجمعة أول يوم من شهر رمضان.
فقال : يا معاشر [5] المهاجرين الذين اتبعوا مرضاة الله وأثنى الله عليهم في القرآن ، ويا معاشر [6] الأنصار ( الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ ) وأثنى الله عليهم في القرآن ، تناسيتم أم نسيتم ، أم بدلتم أم غيرتم ، أم خذلتم أم عجزتم؟!.
ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام فينا مقاما أقام فيه عليا ، فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه [7] ـ يعني عليا ـ ومن كنت نبيه فهذا
ومنه ما رواه في الينابيع باب 44 عن المناقب بسنده عن ابن عباس قال : قال النبي (ص) في حديث طويل ، وجاء فيه : وأنت مولى من أنا مولاه ، وإني مولى كل مؤمن ومؤمنة.
وجاء أيضا في باب 56 منه عن كتاب كنز الدقائق للشيخ عبد الرءوف المناوي المصري ، عن الديلمي بلفظه.
وجاء عن أحمد والترمذي بلفظ آخر.
وعن أبي داود والطيالسي : يا علي أنت ولي كل مؤمن بعدي ... ، وغيرها.
- (1) في المصدر : طريق مستقيم مستو. ↩
- (2) النهاية 5 7 ، وانظر : مجمع البحرين 3 189 ، لسان العرب 3 512. ↩
- (3) الاحتجاج 1 112 115 [ طبعة النجف : 1 153 157 ]. ↩
- (4) في الاحتجاج : قام إليه. ↩
- (5) في المصدر : وقال يا معشر. ↩
- (6) في المصدر : ويا معشر. ↩
- (7) انظر مصادر الحديث عن طرق العامة مستوفيا في : إحقاق الحق 2 426 465 ، 3 322 327 ، 4 408 410 ، 6 229 304 ، 16 559 588 ، 21 1 93. وانظر : الغدير 1 ـ 162 و 398 ، وغيرها. ↩