مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 78 / 645
22px
عدد الكلمات: 272 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص78

8 ـ باب احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم

عليكم بآل محمد عليهم السلام ، فإنهم القادة إلى الجنة ، والدعاة إليها يوم القيامة ، عليكم بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فو الله لقد سلمنا عليه بالولاية وإمرة المؤمنين مرارا جمة مع نبينا ، كل ذلك يأمرنا به ويؤكده علينا ، فما بال القوم عرفوا فضله فحسدوه؟! وقد حسد قابيل هابيل [1] فقتله ، وكفارا قد ارتدت أمة موسى بن عمران عليهما السلام ، فأمر هذه الأمة [ كأمر ] [2] بني إسرائيل ، فأين يذهب بكم أيها الناس؟! ويحكم ما أنا [3] وأبو فلان وفلان؟! أجهلتم أم تجاهلتم ، أم حسدتم [4] أم تحاسدتم؟ والله لترتدن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف ، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة ، ويشهد الشاهد على الكافر [5] بالنجاة.

ألا وإني أظهرت أمري ، وسلمت لنبيي ، وتبعت [6] مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة عليا أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين ، وإمام ( الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ).

بيان : عال : أي افتقر [7].

وطاش السهم : أي زال ومال عن الهدف [8].

وقال في النهاية : في حديث سلمان : وإن أبيتم نابذناكم على سواء ، أي :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : هابيل قابيل. ↩
  2. (2) في مطبوع البحار : كما أمر ، والمثبت من المصدر. ↩
  3. (3) في المصدر : ما لنا. ↩
  4. (4) في ( ك ) : أتجاهلتم؟ أحسدتم؟. ↩
  5. (5) في مطبوع البحار : والكافرين. ↩
  6. (6) في المصدر : واتبعت. ↩
  7. (7) انظر : مجمع البحرين 5 432 ، الصحاح 5 1779 ، القاموس 4 22. ↩
  8. (8) صرح بذلك في لسان العرب 6 313 ، وانظر : مجمع البحرين 4 140 ، الصحاح 3 1009. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.