مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 77 / 645
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص77

8 ـ باب احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم

وآله وسلم : أنت وصيي في أهلي [1] وخليفتي في أمتي [2] وبمنزلة [3] هارون من موسى [4].

ولكنكم أخذتم سنة بني إسرائيل ، فأخطأتم الحق ، تعلمون فلا تعملون [5] ، أما والله ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) على سنة بني إسرائيل [6] ، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة [7].

أما والذي نفس سلمان بيده لو وليتموها عليا عليه السلام لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم [8] ، ولو دعوتم الطير في جو السماء لأجابتكم ، ولو دعوتم الحيتان من البحار لأتتكم ، ولما عال ولي الله ، ولا طاش لكم سهم من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في حكم الله.

ولكن أبيتم فوليتموها غيره ، فابشروا بالبلاء [9] ، واقنطوا من الرخاء ، وقد نابذتكم على سواء ، فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء.

وجاء الحديث بإضافة : إلا أنه لا نبي بعدي ، أو : ولكن لا نبي بعدي في الغدير أيضا 1 39 و 189 و 208 و 212 ، 2 ـ 108 ، 3 ـ 200 و 201 ، 6 ـ 333.

[5] في المصدر : ولكنكم وأخذتم ... فأنتم تعلمون ولا تعملون.

[6] لا يوجد في المصدر : على سنة بني إسرائيل.

[7] قال في مجمع الأمثال للميداني 1 ـ 195 : حذو القذة بالقذة ، أي : مثلا بمثل ، يضرب في التسوية بين الشيئين ، ومثله : حذو النعل بالنعل.

والقذة لعلها من القذ ، وهو القطع ، يعني به قطع الريشة المقذوذة على قدر صاحبها في التسوية ، وهي فعلة بمعنى مفعولة كاللقمة والغرفة ، والتقدير حذيا حذو ، ومن رفع أرادهما حذو القذة.

[8] في المصدر : أقدامكم.

[9] في المصدر : بالبلايا.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : في أهل بيتي. ↩
  2. (2) انظر : الغدير 2 282 و 284 ، 5 345 ، مع اختلاف يسير عن مصادر جمة. وسنرجع له. ↩
  3. (3) في المصدر : وأنت مني بمنزلة. ↩
  4. (4) انظر الغدير 1 197 و 297 ، 4 63 و 65 ، 5 295. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.