مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 66 / 645
22px
عدد الكلمات: 368 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص66

6 ـ باب منازعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه العباس في الميراث

قال [1] العباس : فما أقعدك مجلسك [2] هذا؟ تقدمته وتأمرت عليه.

قال أبو بكر : أعذرونا [3] بني عبد المطلب [4].

توضيح وتفضيح : لعله كان أغدرونا بني عبد المطلب ـ بتقديم المعجمة على المهملة ـ أي : أتنازعون وترفعون إلي للغدر [5] ، وليس غرضكم التنازع [6].

وظاهر أن منازعتهما كان لذلك ، ولم يكن عباس ينازع أمير المؤمنين عليه السلام فيما أعطاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بمحضره ومحضر غيره.

أقول : جاءت في كتب العامة في الحديث والسير منازعة أمير المؤمنين عليه السلام وعمه العباس لو صحت ـ.

انظر : صحيح البخاري 12 ـ 4 ـ 5 كتاب الفرائض باب قول النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم :لا نورث ما تركناه صدقة ، وكتاب الجهاد باب المحن .. وأبوابا أخر ، وصحيح مسلم كتاب الجهاد حديث 1757 باب حكم الفيء ، وسنن الترمذي كتاب السير حديث 1610 باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وسنن أبي داود برقم 2693 و 2964 و 2965 و 2967 بأسانيد صحيحة عندهم ، وسنن النسائي 7 ـ 136 ـ 137 قسم الفيء ، ومختصر المنذري حديث 2843 ـ 2847 ، وأوردها ابن الأثير في جامع الأصول 2 ـ 697 ـ 704 حديث 1202 وستأتي له مصادر أخر قريبا.

[5] وفي (س) : العدر والظاهر سقوط النقطة عن العين ، وهو المناسب ، فالكلمة : للعذر ، أو للغدر ، فلاحظ.

قال في القاموس 2 ـ 87 : ضرب زيد فأعذر : أشرف به على الهلاك.

[6] الظاهر : أن مراد أبي بكر : أنكم يا بني عبد المطلب أشرفتمونا على الهلاك بمنازعتكم على نحو التهديد والتحكم.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : فقال. ↩
  2. (2) في المصدر : في مجلسك. ↩
  3. (3) في المناقب : أغدرا ، وفي المصدر : أعذروني يا بني. ↩
  4. (4) هذه الرواية من الروايات المستفيضة عند العامة والخاصة ، نص عليها الأعلام ، انظر : تاريخ الطبري 2 ـ 217 ، تفسير الطبري 19 ـ 74 ، الكامل لابن الأثير 2 ـ 24 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 ـ 254. وعد لها العلامة الأميني في الغدير 2 ـ 279 ـ 284 جملة من المصادر ، وانظر الغدير أيضا 1 206 ـ 207 ، و 7 ـ 194. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.