5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
فقال : سبحان الله! أما أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تطيع لي؟
فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت.
قال : فامض بنا [1] إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فانطلق به إلى مسجد قبا ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي ، فلما انصرف قال له علي عليه السلام : يا رسول الله! إني قلت لأبي بكر : أما أمرك رسول الله [2] صلى الله عليه وآله أن تطيعني ، فقال : لا.
فقال رسول الله [3] : قد أمرتك فأطعه.
قال : فخرج ولقي [4] عمر ، وهو ذعر ، فقام عمر وقال له : ما لك [5]؟
فقال له : قال رسول الله [6] كذا ... وكذا.
فقال عمر : تبا لأمة [7] ولوك أمرهم أما تعرف سحر بني هاشم [8].
بصائر الدرجات : 297 حديث 11 ، إثبات الوصية : 124 من دون تصريح باسم أبي بكر وعمر ، خصائص الأئمة : 59 من دون تصريح باسميهما أيضا ، الاحتجاج : 83 ـ 84 ، الكافي 1 ـ 448 حديث 13 ، وغيرها.
📋 الهامش والتحقيق
- (1) لا يوجد في البصائر من : فقال سبحان الله ... ، إلى هنا ، والموجود : قال : فانطلق بنا ... ↩
- (2) في البصائر : أمرك الله ورسوله. ↩
- (3) في البصائر : أن يطيعني فقال رسول الله. ↩
- (4) في البصائر : فلقي. ↩
- (5) في البصائر : فقال له ، بدلا من : فقام عمر وقال له ما لك. ↩
- (6) في البصائر : فقال لي رسول الله. ↩
- (7) في البصائر : فقال تبا لأمته ، وفي الاختصاص : فقال له عمر تبا لأمة. ↩
- (8) استدراكا لهذا الباب نشير إلى مصادر بعض الأحاديث التي لم ترد فيه : ↩