15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
كان؟! إنه أراد إسلام عمه ولم يرده الله فلم يسلم!.
54 ـ قال [1] : وقد روي معنى هذا الخبر بغير هذا اللفظ ، وهو قوله : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أراد أن يذكره للأمر في مرضه فصددته عنه [2] خوفا من الفتنة وانتشار [3] أمر الإسلام ، فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما في نفسي وأمسك ، وأبى الله إلا إمضاء ما حتم.
أقول : قد سبق وسيأتي في أخبار فدك وغيرها ما يؤيد ذلك.
توضيح :
قوله عليه السلام : وضعوا إنائي ... الظاهر : أكفئوا كما مر ، وعلى تقديره لعل المعنى وضعوا عندهم للأكل أو ضيعوه وحقروه ، والأصوب : أصغوا ـ كما في بعض النسخ ـ .. أي أمالوه [4] لينصب ما فيه ، وهذا مثل شائع.
قال الجوهري : أصغيت إلى فلان : إذا ملت بسمعك نحوه ، وأصغيت الإناء : أملته ، يقال : فلان مصغى إناؤه : إذا نقص حقه [5].
وقال في النهاية : الوطب : الزق الذي يكون [6] فيه السمن واللبن .. ومنه الحديث [7] والأوطاب تمخض ليخرج [8] زبدها [9].
- (1) أي ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 12 79. ↩
- (2) لا توجد : عنه ، في (س). ↩
- (3) في ( ك ) : انتثار ، وورد في حاشيتها ما يلي : نثرته نثرا من باب قتل وضرب رميت به متفرقا فانتثر.مصباح. انظر : المصباح المنير 2 ـ 295. ↩
- (4) كما في مجمع البحرين 1 263 ، والمصباح المنير 1 466 ، وغيرها. ↩
- (5) الصحاح 6 2401. ↩
- (6) لا توجد : يكون ، في (س). ↩
- (7) في المصدر : حديث أم زرع. ↩
- (8) لا توجد في (س) : ليخرج. ↩
- (9) النهاية 5 203 ، ومثله في لسان العرب 1 798. ↩