مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 629 / 645
22px
عدد الكلمات: 318 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص629

15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين

فيها [1] إربه [2] ، ولتكونن شاهدا ذلك [3] يا عبد الله ، ثم يتبين الصبح لذي عينين ، ويعلم العرب صحة رأي المهاجرين الأولين الذين صرفوكها عنه بادئ بدء ، فليتني أراكم بعدي ـ يا عبد الله ـ إن الحرص محرمة ، وإن الدنيا [4] كظلك كلما هممت به ازداد عنك بعدا ..

قال : ونقلت هذا الخبر من أمالي محمد بن حبيب [5].

وروى ـ أيضا [6] ـ عن ابن عباس أنه قال : خرجت مع عمر إلى الشام [7] فانفرد يوما يسير على بعيره فاتبعته ، فقال لي : يا ابن عباس! أشكو إليك ابن عمك ، سألته أن يخرج معي فلم يفعل ، ولا أزال أراه واجدا ، فبما [8] تظن موجدته [9]؟.

قلت : يا أمير المؤمنين! إنك لتعلم.

قال : أظنه لا يزال كئيبا لفوت الخلافة.

قلت : هو ذاك ، إنه يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله أراد الأمر له.

فقال : يا ابن عباس! وأراد رسول الله صلى الله عليه وآله [10] فكان ما ذا إذا لم يرد الله تعالى ذلك! إن رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد أمر [ أمرا ] [11] وأراد الله غيره ، نفذ مراد الله ولم ينفذ مراد رسول الله ، أوكلما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : منها. ↩
  2. (2) الإرب : الحاجة ، كما في الصحاح 1 87. ↩
  3. (3) لا توجد : ذلك ، في (س). ↩
  4. (4) في المصدر : دنياك. ↩
  5. (5) شرح النهج لابن أبي الحديد 12 81 ، بتصرف. ↩
  6. (6) شرح ابن أبي الحديد على النهج 12 78 79 ، بتصرف ، وفيه : وروى ابن عباس قال : .. ↩
  7. (7) في المصدر : في إحدى خرجاته. ↩
  8. (8) في المصدر : فيم .. ↩
  9. (9) في مطبوع البحار : بوجدته. ↩
  10. (10) في المصدر زيادة هنا : الأمر له .. ↩
  11. (11) كذا ، وفي شرح النهج : أراد أمرا. وهو الصحيح. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.