مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 622 / 645
22px
عدد الكلمات: 352 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص622

15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين

46 ـ وقال السيد المرتضى علم الهدى رضي الله عنه في الشافي [1] : قد روى جميع أهل السير أن أمير المؤمنين عليه السلام والعباس لما تنازعا في الميراث وتخاصما إلى عمر ، قال عمر : من يعذرني من [2] هذين ، ولي أبو بكر [3]. فقالا : عق وظلم ، والله يعلم أنه كان برا تقيا ، ثم وليت فقالا : عق وظلم [4]. وغير خاف عليهم وإنما كانوا يجاملونه ويجاملهم [5].

47 ـ وروى أحمد بن أعثم الكوفي في تاريخه [6] ، قال : كتب معاوية إلى علي عليه السلام : أما بعد ، فإن الحسد عشرة أجزاء تسعة منها فيك وواحد منها في سائر الناس ، وذلك أنه لم يل أمور هذه الأمة أحد بعد [7] النبي صلى الله عليه [ وآله ] إلا وله قد حسدت ، وعليه تعديت [8] ، وعرفنا ذلك منك في النظر الشزر [9] ، وقولك الهجر ، وتنفسك الصعداء ، وإبطائك عن الخلفاء ، تقاد إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش [10] حتى تبايع وأنت كاره ، ثم إني لا أنسى فعلك بعثمان بن عفان على قلة الشرح والبيان ، وو الله الذي لا إله إلا هو لنطلبن قتلة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الشافي 3 227 [ الحجرية : 204 ]. ↩
  2. (2) في ( ك ) : في بدلا من : من. ↩
  3. (3) كان في المتن والمغني : لأبو بكر ، وهو غلط ، وما أثبتناه من المصدر. ↩
  4. (4) هنا سقط جاء في المصدر وهو : وهذا الكلام من أوضح دليل على أن تظلمه (ع) من القوم كان ظاهرا لهم. ↩
  5. (5) وانظر : تلخيص الشافي 3 52. ↩
  6. (6) الفتوح 2 578 579 باختلاف يسير. ↩
  7. (7) في المصدر : لم تكن أمور هذه الأمة لأحد بعد .. والمعنى واحد. ↩
  8. (8) في الفتوح : وعليه قد بغيت .. ↩
  9. (9) في المصدر : في نظرك الشزر. قال في الصحاح 2 696 : نظر إليه شزرا : وهو نظر الغضبان بمؤخر العين. ↩
  10. (10) في المصدر : كما يقاد الجمل الشارد. قال في الصحاح 3 1004 : الخشاش : الذي يدخل في عظم أنف البعير وهو من خشب. قال : والإبل المخشوش : هي التي في أنفها الخشاش. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.