15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
والجمع بينهما [1] للحميدي بإسنادهم عن مالك بن أوس قال : قال عمر للعباس وعلي عليه السلام ما هذا لفظه : فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله .. فجئتما ، أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها ..
فقال أبو بكر : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق؟! ثم توفي أبو بكر فقلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وآله وولي أبي بكر فرأيتماني كاذبا [2] آثما غادرا خائنا؟! والله يعلم إني لصادق بار تابع للحق! فوليتها ، ثم جئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما : ادفعها إلينا.
أقول: قد رأيت هذا الخبر في الصحيحين [3] وحكاه في جامع الأصول [4] عنهما [5] وعن الترمذي [6] والنسائي [7] وأبي داود [8] ، عن الحميدي بألفاظ مختلفة ..من أراد الاطلاع عليه فليراجعه.
- (1) الجمع بين الصحيحين ، لا نعلم بطبعه ، وقد بحثنا عنه. ↩
- (2) لا توجد : كاذبا ، في (س). ↩
- (3) صحيح مسلم 3 1377 كتاب الجهاد باب 15 حكم الفيء حديث 49 ، وصحيح البخاري 8 185 كتاب الفرائض باب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا نورث. ↩
- (4) جامع الأصول 2 697 709 حديث 1202 باب الفيء ، و 4 104 حديث 2078 ، و 4 636 و 637 و 639 حديث 7438 و 7439 و 7441. وانظر : صحيح مسلم 3 1377 كتاب الجهاد باب 15 حكم الفيء حديث 49 ، وصحيح البخاري 8 158 كتاب الفرائض ، وسنن البيهقي 6 296 كتاب قسم الفيء والغنيمة. وقد مر الحديث بمصادره. ↩
- (5) في (س) : فيهما ، وهو غلط. ↩
- (6) صحيح الترمذي 4 158 كتاب السير باب 44 حديث 1610. ↩
- (7) سنن النسائي 7 128 137 باب الفيء. ↩
- (8) سنن أبي داود : 3 139 140 حديث 2963 ، وذكر القصة مفصلا ، فراجع. ↩